آخر الأخبار

نظام الخميني انتهت صلاحيته.. توفيق عكاشة يكشف هدف الضربة الأمريكية الو

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

مصدر الصورة

قال الإعلامي توفيق عكاشة، إن جوهر الأزمة الحالية مع إيران لا يكمن في الدولة أو الشعب، بل في "نظام الحكم" القائم فيها، مؤكدًا أن ما يحدث من عمليات عسكرية ضدها يستهدف في النهاية الإطاحة بهذا النظام وتغيير فلسفته السياسية من "فاشية دينية كتاتورية" إلى نظام ليبرالي.

وأضاف "عكاشة" خلال حواره مع الكاتب الصحفي مجدي الجلاد في برنامج "أسئلة حرجة" عبر منصات مصراوي، أن خطة "مجلس إدارة العالم" القديمة والتي كانت تعتمد على تقسيم المنطقة إلى "هلال شيعي وهلال سني" قد فشلت فشلًا ذريعًا، بعد أن تكبدت أموالاً طائلة لتنفيذها دون تحقيق النتيجة المرجوة.

وأكد الإعلامي توفيق عكاشة، على أن الغرب كان يهدف لخلق مسافة واختلاف مذهبي يمكن من خلاله المرور والتحكم والسيطرة، ولكن فشل هذا المخطط فتح الباب أمام سيناريوهات أخرى أكثر تعقيدًا لتغيير خريطة المنطقة، وهو ما تتكشف فصوله حاليًا.

وأوضح عكاشة، أن الغرب حاول تنفيذ نموذج مصغر لهذه الخطة في العراق بعد دخوله عام 2003، من خلال إدخال الليبرالية وإنشاء أحزاب شيعية وسنّية، ومراقبة التجربة عن كثب لتعميمها لاحقًا على مستوى المنطقة الأوسع إذا نجحت، لكنه واجه فشلاً ذريعًا أدى إلى نتائج عكسية وخلق مشاكل كبيرة.

وأكد أن "نظام الخميني قد انتهت صلاحيته"، مشيرًا إلى أن من أتى بالخميني إلى الحكم من فرنسا عام 1979 وأسقط الشاه، هم أنفسهم الذين يخططون الآن للإطاحة بهذا النظام الذي أقامه، مشيرًا إلى أن هذا التحول يفرض قراءة واقعية بعيدة عن الأمنيات والوهم الذي تعيشه بعض القوى.

وأكد أن القراءة العقلانية للواقع تفرض فهم أن الضربات المتتالية التي تتعرض لها إيران قد تكون جزءًا من عملية تهدئة مؤقتة تتبعها ضربات أخرى، في إطار استراتيجية أوسع.

مصراوي المصدر: مصراوي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا