أكد هشام عبد العزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن نجاح الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق الخاص ب قطاع غزة يمثل إنجازا سياسيا وإنسانيا يعكس الدور المحوري للدولة المصرية في إدارة الأزمات الإقليمية المعقدة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأوضح عبد العزيز، أن التحرك المصري بالتعاون مع الوسطاء الإقليميين والدوليين، خاصة الولايات المتحدة، أسهم في تذليل العقبات أمام استكمال الاتفاق، بما يفتح المجال أمام مرحلة جديدة عنوانها إعادة الإعمار وتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
وأشار رئيس حزب الإصلاح والنهضة إلى أن هذه المرحلة تمثل استكمالا عمليا لاتفاقية شرم الشيخ، التي أكدت أهمية الحلول السياسية الشاملة، بعيدا عن منطق القوة والعنف، لافتا إلى أن مصر لعبت دور الضامن الرئيسي لتنفيذ التفاهمات والوصول إلى نتائج ملموسة على الأرض.
وأضاف عبد العزيز أن الانتقال للمرحلة الثانية يمنح الفلسطينيين أملا حقيقيا في إعادة بناء مؤسساتهم وبنيتهم التحتية، بعد سنوات من الدمار، مؤكدا أن القاهرة كانت ولا تزال الحاضنة الأساسية للقضية الفلسطينية.
وشدد على أن نجاح الجهود المصرية يعكس رؤية استراتيجية واضحة تهدف إلى تحقيق الاستقرار الإقليمي، وحماية الأمن القومي العربي، داعيا القوى الدولية إلى دعم المسار الذي تقوده مصر، وعدم الاكتفاء بالتصريحات، بل ترجمتها إلى خطوات عملية لدعم إعادة إعمار غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية لسكانها.
المصدر:
اليوم السابع