شهد عام 2025 اهتمامًا متزايدًا بتطوير منظومة الملاحة الجوية ، من خلال تحديث البنية التحتية الفنية والتكنولوجية، ورفع كفاءة أنظمة إدارة الحركة الجوية، بما مكّن المجال الجوي المصري من التعامل بكفاءة مع الزيادة غير المسبوقة في كثافة الحركة الجوية، خاصة في ظل التحديات والأزمات الإقليمية، وهو ما عزز من مكانة مصر كممر جوي رئيسي على المستويين الإقليمي والدولي، ونال إشادات من منظمات الطيران العالمية، وفي مقدمتها الإيكاو ويوروكونترول والأياتا.
وحققت الملاحة الجوية تأمين الحركة الجوية لما يقارب 700 ألف تحرك جوي (هبوط، إقلاع، عبور المجال الجوي المصري)، ونمو الحركة الجوية بنسبة 10% مقارنة بعام 2024، استيعاب الحركة الجوية المتزايدة خلال فترات التحديات الإقليمية بالتنسيق مع دول الجوار ومنظمة اليوروكنترول .
وشهدت منظومة الملاحة الجوية استمرار تطوير أنظمة المراقبة الجوية والاتصالات وفق برنامج زمني مدروس، بما يضمن أعلى مستويات السلامة والكفاءة التشغيلية، تعزيز البنية التحتية للمجال الجوي، بما في ذلك تطوير الأنظمة الملاحية، وأنظمة الهبوط الآلي، وشبكات الأقمار الصناعية.
ونفذت الملاحة الجوية عدة مشروعات منها، تطوير أنظمة الرادارات (22 رادار) ومشروعات التطوير في الحاسبات والاتصالات والرادارات.
تطوير البنية التحتية بمركز الملاحة، بما يشمل إنشاء غرف لأنظمة الملاحة وإدارة الحركة الجوية، تحديث وإحلال نظام حاسبات شبكة الاتصالات الجوية بالمركز، تطوير وإحلال شبكة الأقمار الصناعية. إحلال وتطوير المساعدات الملاحية (ILS – VOR)، توريد وتركيب رادارين جديدين ضمن خطة تحديث الرادارات.
وفيما يخص تحسين جودة الخدمات والتحول الرقمي، تم تطبيق معايير الجودة العالمية في تقديم الخدمات الملاحية وتطوير الإجراءات، تحسين كفاءة المسارات الجوية بما يقلل الاستهلاك البيئي ويعزز التشغيل الفعال، بالإضافة إلى التحول الرقمي في إصدار النشرات الملاحية والخرائط الجوية وفق معايير منظمة الطيران المدني الدولي (ICAO).
المصدر:
اليوم السابع