أعلنت شركة «ميرسك» الدنماركية العملاقة للشحن البحري، الخميس، استئناف الإبحار في قناة السويس لخدمتها التي تربط الشرق الأوسط والهند بالساحل الشرقي للولايات المتحدة.
وقالت الشركة، إن هذا القرار يأتي في أعقاب استقرار الأوضاع في البحر الأحمر وحوله، بما في ذلك قناة السويس، مضيفة أن لديها خطط طوارئ جاهزة في حال تدهور الوضع الأمني، وذلك حسبما نشرته وكالة «رويترز».
والثلاثاء الماضي، أجرت شركة «ميرسك» تجربة عبور جديدة بين الشرق والغرب عبر قناة السويس بعد النجاح الذي حققته سفينة الشركة في ديسمبر 2025.
وأوضحت الشركة في بيان رسمي أن الفترة من 11 إلى 12 يناير 2026 شهدت عبور سفينة الشحن رحلة 552، التي ترفع العلم الأمريكي باسم «ميرسك دنفر»، بأمان إلى البحر الأحمر ومضيق باب المندب عبر خدمةMECL .
وأكدت اتخاذ جميع تدابير السلامة اللازمة، مع إعطاء الأولوية لأمن الطاقم والسفينة والشحنة، وتم إبلاغ العملاء مباشرة بكل التفاصيل.
وأضافت الشركة أنه إذا استقرت الأوضاع تدريجيًا، ستستأنف الرحلات البحرية المستقبلية عبورها لقناة السويس بين الشرق والغرب تدريجيًا، مع عدم الإعلان عن أي رحلات إضافية في الوقت الحالي.
وكانت ميرسك قد توقعت عددًا من الأحداث المؤثرة على سلاسل التوريد خلال العام الجاري 2026، وذلك في أحدث إصداراتها التحليلية لسوق الشحن خلال الأسبوع الجاري.
وأشارت إلى أن العودة إلى قناة السويس تمثل نقلة نوعية للقطاع بأكمله، رغم استمرار الحاجة لمراعاة الظروف الآمنة والمستدامة قبل العودة الكاملة إلى البحر الأحمر.
وذكرت الشركة أن العاملين في نشاط الخدمات اللوجستية يتوقعون إمكانية عودة الخطوط الملاحية لقناة السويس كبوابة رئيسية بين آسيا وأوروبا، مستعرضة نجاح عبور خدمة MECL إلى منطقة باب المندب وقناة السويس في 19 ديسمبر الماضي، معتبرة ذلك خطوة هامة نحو استعادة التدفقات البحرية المعتادة.
المصدر:
الشروق