ثمن اللواء وائل ربيع الخبير العسكري والاستراتيجي، الجهود المصرية الحثيثة التي نجحت في تحقيق توافق تاريخي بين الفصائل الفلسطينية خلال اجتماعها الأخير في القاهرة، مشيراً إلى أن هذا التوافق يمثل نقطة تحول إيجابية نحو استعادة الهدوء النسبي في قطاع غزة وتوحيد الرؤى لمواجهة التحديات الراهنة.
وأوضح اللواء ربيع في مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، مع الإعلامي محمد مصطفى شردي، على قناة الحياة، أن هذا الاجتماع، الذي يعد الرابع من نوعه في القاهرة، حقق ما فشلت فيه اللقاءات السابقة من خلال التوصل إلى "رؤية موحدة" بين كافة الفصائل ، مؤكدا أن وحدة الموقف الفلسطيني هي السلاح الأقوى في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي، الذي طالما استغل حالة الانقسام بين الفصائل لاسيما بين فتح وحماس لإضعاف القضية الفلسطينية.
وكشف اللواء ربيع عن تطور جوهري يتمثل في إعلان حركة حماس رسمياً استعدادها لتسليم مؤسسات الحكم في قطاع غزة للجنة "تكنوقراط" سيتم تشكيلها لاحقاً، ومشيرا إلى وجود أنباء عن اجتماع مرتقب لهذه اللجنة في القاهرة لبحث الترتيبات الإدارية القادمة، ما يعكس رغبة حقيقية في الانخراط ضمن الصف الوطني الفلسطيني الموحد.
وفيما يخص الوضع الإنساني، أشار ربيع إلى أن مصر تضطلع بدور ريادي في إدخال المساعدات، حيث تم مؤخراً إدخال القافلة رقم 124 عبر الهلال الأحمر الفلسطيني، وأوضح أن الهدف المنشود هو رفع وتيرة المساعدات لتصل إلى 600 شاحنة يومياً وفقاً للاتفاقيات، بدلاً من المعدل الحالي الذي يتراوح بين 150 إلى 200 شاحنة يومياً، مؤكداً على ضرورة استمرار الدعم الدولي لتجاوز الأزمة الإنسانية في غزة.
واختتم اللواء ربيع حديثه بالتأكيد على أن نجاح هذه الخطوات يتطلب استمرار التنسيق والتعاون بين الوسطاء (مصر، قطر، وتركيا) لضمان تنفيذ بنود الاتفاق وتحقيق الاستقرار المنشود للشعب الفلسطيني.
المصدر:
اليوم السابع