بعد اختفاءٍ دام نحو 14 عامًا تقريبًا عن الساحة الفنية، منذ فيلم «سبوبة» للمخرج بيتر ميمي، والذي عُرض عام 2012، عادت الفنانة نورا السباعي إلى جمهورها بشكلٍ جديد ومختلف، والتي تُعد واحدة من الفنانات اللاتي سجلن حضورًا لافتًا في السنوات الأولى من الألفية الثالثة، وذلك بسبب سمات شخصيتها وضخامة جسدها آنذاك، قبل أنّ تخضع لعملية جراحية وتستعيد جزءًا من رشاقتها.
نورا السباعي، التي طاردتها شائعات المرض والوفاة طيلة السنوات الماضية، قررت أنّ تقطع عزلتها وتعود لجمهورها بشكلٍ تدريجي، بعدما أبدت رغبتها في العودة إلى الساحة الفنية واستئناف نشاطها مرة أخرى، لاسيما وأنها حققت نجاحات بارزة مع أبرز نجوم الكوميديا، مؤكدة أنه لازال لديها العديد من الآمال والطموحات التي تحلم تحقيقها في الحقل الفني.
« نورا السباعي – شاكيرا» هو الاسم الذي اختارته «نورا» لحسابها على إحدى المنصات الرقمية، بشأن استقطاب جمهورها، في استعادة إلى لقب «شاكيرا الغلابة» الذي طالما اشتهرت به في الوسط الفني، إذ كشفت عبر سلسلة من «البث المباشر» كواليس اختفاءها، وكواليس أبرز أعمالها الفنية، وذكرياتها مع نجوم الفن، وطموحها خلال الفترة المُقبلة.
وأكّدت نورا السباعي، أنّها سافرت خارج البلاد لعدة سنوات، ابتعدت فيها عن مجال الفن بشكلٍ عام، وكذلك زملاءها، إذ كانت بمثابة مرحلة انتقالية مفاجئة، حتى أنها لم تُبالِ بالرد على شائعات وفاتها التي خرجت على «السوشيال ميديا» آنذاك، إذ كانت لديها حالة شبه اكتفاء بما قدّمته من أعمال، لاسيما وأنها تعاونت مع نخبة من النجوم مثل سمير غانم، هاني رمزي، عبلة كامل، نور الشريف، محمد هنيدي وغيرهم.
وأوضحت أنّها قررت العودة إلى القاهرة مُجددًا وتستقر بها، لاسيما وسط رغبة منها في العودة إلى الفن، قائلة: «ماكنتش بظهر في أي مناسبات سواء حفل زفاف أو عزاء، بسبب ما يحدث من فوضى بسبب المصورين وأصحاب الصفحات الذين يتواجدون بشكلٍ فوضوي في هذه المناسبات».
يُذكر أنَّ نورا السباعي، شاركت في العديد من الأعمال الفنية المتنوعة، ومن أبرز أفلامها خلطة فوزية، اثنين على الرصيف، السيد أبو العربي وصل، أمير البحار، ومن مسرحياتها مرسي عاوز كرسي، مراتي زعيمة عصابة.
المصدر:
الوطن