آخر الأخبار

أبطال الفيلم القصير الموسيقي ده صوت إيه ده؟ يحتفلون بالعرض الخاص قبل إطلاقه على يوتيوب

شارك

- حضور رامي إمام ومي الغيطي ومصطفى غريب وهشام ماجد ومحمد وخالد دياب لدعم صناع الفيلم
- أشرف عبد الباقي: صورت دوري في 3 أيام.. ومن السهل على الجيل الحالي التعبير عن وجهة نظره ونشرها على منصات التواصل الاجتماعي عكس زمان
- المؤلف محمود ماجد: كان حلمي صنع فيلم موسيقي.. ودائمًا كنت أرى الأفلام الموسيقية تُقدَّم بطريقة «مملة»
- المنتج محمد أبو النصر: المكسب ليس كله ماديًا.. والمستقبل للفيلم القصير ودراما الميكرو

حرص أبطال وصنّاع الفيلم المصري الموسيقي القصير «ده صوت إيه ده؟» على إقامة عرض خاص للفيلم في إحدى صالات السينما بمدينة السادس من أكتوبر، مساء اليوم، بحضور عدد من الإعلاميين وصنّاع الفن، وذلك قبل إطلاقه على منصة «يوتيوب»، إذ لا تزيد مدة الفيلم على 18 دقيقة.

وتدور أحداث الفيلم في إطار غنائي موسيقي حول شاب تتعطل سيارته في طريق صحراوي، فيعثر على بيتٍ معزول يقطنه شخص غريب الأطوار، فيضطر للمبيت عنده، وهناك يسمع صوتًا غريبًا طوال الوقت، ويصر على معرفة مصدره. إلا أن الشخص يخبره أن عليه خوض تجربتين أصعب من بعض لمعرفة مصدر الصوت، وبالفعل ينجز هذه المهام على مدار عدد من السنوات، وعندما يحين وقت اكتشافه مصدر الصوت، تكمن المفاجأة.

وعقب انتهاء العرض، أُقيم مؤتمر صحفي بحضور صناع الفيلم، وفي مقدمتهم الفنان أشرف عبد الباقي، والمؤلف والفنان محمود ماجد شقيق الفنان هشام ماجد، والمطرب إيهاب عبد الواحد، والمخرج محمد ربيع، والملحن الموسيقي محمد نوارة، والمنتج محمد أبو النصر، فيما أدار المؤتمر الصحفي الإعلامي شريف نور الدين.

وقال الفنان أشرف عبد الباقي، خلال المؤتمر الصحفي: «لم أتحمس للتجربة في البداية لأن الصناع أخبروني أنه فيلم قصير»، موضحًا أنه فوجئ بحماسهم ورؤيتهم للفكرة مكتملة بألحانها وموسيقاها، قائلًا: «كنت أسمع الفكرة كأنها مجسدة أمام عيني، فوافقت فورًا على العمل».

وأكد عبد الباقي أنه سبق وغنى في أعمال له، على سبيل المثال فيلم «رشة جريئة» ومسلسل «يوميات زوج معاصر»، كما سبق له تقديم أغنية تحمل اسم «إنت فين يا عم»، والتي أُذيعت على إذاعة «نجوم إف إم» في نشأتها، وتعرض بسببها لهجوم كبير.

وأشار عبد الباقي إلى أن الحياة والمستقبل أسهل بالنسبة للجيل الحالي مقارنة بجيله، مبررًا ذلك بقوله إن من السهل حاليًا على أي شخص التعبير عن وجهة نظره من خلال نشر ما يرغب فيه عبر السوشيال ميديا و«يوتيوب»، بينما كان الأمر في السابق يتطلب إقناع منتج ومخرج بالفكرة لإخراجها للنور.

ومن جانبه، برر المؤلف محمود ماجد اختيار تقديم الفكرة في قالب موسيقي غنائي، قائلًا: «منذ تفكيري في هذه الفكرة وأنا لدي قرار أن تكون غنائية موسيقية يكون غرضها الأول هو التسلية وإمتاع المشاهد»، موضحًا أنه يحب الميوزيكال للغاية، وأن كثيرًا من الأعمال الموسيقية الغنائية التي قُدمت كان يغلب عليها الملل.

وأضاف أنه استغرق نحو 5 سنوات في كتابة الفكرة، وقدم عدة تجارب أداء على الغناء، قائلًا: «كنت في البداية سيئًا للغاية»، قبل أن يساعده الملحن إيهاب عبد الواحد.

بدوره، أكد المخرج محمد ربيع أن التحضير للفيلم استغرق 5 سنوات كاملة بين الكتابة والألحان والتوزيع، ثم جرى التحضير لمدة 3 أشهر قبل بداية التصوير مباشرة، رغم أن التصوير نفسه تم خلال 3 أيام فقط، في عدة مواقع تصوير داخلية، إلى جانب موقع خارجي في الحزام الأخضر بمنطقة الشيخ زايد.

ودافع ربيع عن قِصر مدة الفيلم، موضحًا أن الفكرة هي المتحكم الرئيسي في مدة العمل، وأنها لا تحتمل أكثر من 20 دقيقة حتى لا تصبح مملة، قائلًا: «لو زادت عن هذا وقتها الجمهور سيشعر بالضيق وممكن يترك مشاهدة الفيلم كله».

أما المنتج محمد أبو النصر، فأكد أن الفيلم يمثل أول تجربة إنتاجية له، موضحًا أسباب خوضه التجربة بقوله: «المكسب ليس كله ماديًا.. فقد أردت تقديم فكرة ترتقي بالذوق العام لحد كبير».

وأضاف أنه رأى في الفكرة مشروعًا إذا نُفذ جيدًا سينال إعجاب الجمهور، معتبرًا أن المستقبل للأفلام القصيرة ودراما «الميكرو»، مستشهدًا بميول الجمهور الحالي لمشاهدة «الريلز» على فيسبوك وإنستجرام وتيك توك، مشيرًا إلى أن العصر الحالي إيقاعه سريع.

فيما عبّر المطرب والملحن إيهاب عبد الواحد عن حلمه بعودة أعمال الميوزيكال مرة أخرى إلى مصر، مؤكدًا أنه وافق على الفيلم فور عرض الفكرة عليه، قائلًا: «لم أصدق نفسي عندما أخبرني باقي الصناع أن أشرف عبد الباقي سيشارك في البطولة».

الشروق المصدر: الشروق
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا