صدر حديثًا للكاتبة تيسير النجار بمعرض القاهرة الدولي للكتاب رواية «متحف اللحظات» عن دار فاصلة للنشر والتوزيع رواية فانتازية حول المتحف المسحور بزجاجاته المثيرة، وتدور أحداثها ما بين القاهرة وأسوان، متنقلة مع بطلها المراهق آدم عبر أزمنة متباينة، ومرت الكاتبة على البيئة الجنوبية لأنها محل ميلاد أبطالها، وكذلك هناك بيئات أخرى سنراها في رحلة البحث.
من الرواية: هذا مبنى موجود منذ آلاف السنوات، لا يعرف أحد متى أنشئ على وجه التحديد، خضع للكثير من عمليات الترميم، ليس في جدرانه وحسب، بل بمحتوياته. هذه الزجاجات هي سره وغايته، زجاجات اللحظات، قيل أن آدم الأول هو صاحب الفكرة، تعرف هوس الإنسان بالتوثيق وخوفه من فكرة الغياب والانتهاء والنسيان، نقش على الأحجار، وكتب الأوراق، حنط الجثامين، وكذلك عبأ اللحظات في زجاجات، حتى يعرف من بعده إنه كان هنا، لقد مر وعبر. لست وحدك الإنسان الحالي، وكذلك لن تظل، ستصبح ماضِ وينساك الزمن والناس.
وتعد متحف اللحظات هي الإصدار الثامن والرواية الثالثة للكاتبة بعد روايتي بثينة وكأنك لم تكن وسبق أن صدرت لها أربع مجموعات قصصية منها جئتك بالحب التي حصلت بها على جائزة منتدى يوسف زيدان للإبداع الشبابي ولا أسمع صوتي التي وصلت للقائمة القصيرة لجائزة ساويرس الثقافية.
المصدر:
الوطن