طالب النائب مصطفى بكري، بضرورة تغيير الحكومة ورئيسها في أعقاب انتخابات مجلس النواب، مؤكدًا أن حكومة الدكتور مصطفى مدبولي أدت ما عليها وحققت العديد من الإنجازات التي لا يمكن إنكارها، رغم وجود بعض الملاحظات على عدد من الملفات المختلفة.
وقال بكري، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الصورة» الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة قناة النهار، إن الاختلاف في الرأي أمر طبيعي، خاصة فيما يتعلق بفقه الأولويات في بعض القضايا، وعلى رأسها المشروعات القومية وغيرها من الملفات الحيوية.
وتساءل النائب مصطفى بكري: «هل نحن في حاجة إلى تغيير كامل أم مجرد تعديل وزاري؟»، معتبرًا أن إجراء تعديلات مع الإبقاء على رئيس الحكومة لن يحقق تغييرًا حقيقيًا، وهو ما يعكسه الرأي العام.
وأوضح أن الحكومة الحالية واجهت العديد من المشكلات وطرحت أكثر من رؤية، إلا أنه منذ عام 2018 جرى تنفيذ عدة تعديلات وزارية دون تغيير رئيس مجلس الوزراء.
وأكد بكري أن المرحلة الراهنة تتطلب تغييرًا يشمل رئيس الحكومة ذاته، مشددًا على أن من يسعى إلى مصلحة الوطن واحتواء الرأي العام عليه اتخاذ هذه الخطوة.
وأضاف: «مصر تحتاج إلى دماء جديدة، والحديث عن الاستمرار لم يعد دقيقًا»، مشيرًا إلى أن الدولة تزخر بالكوادر القادرة على تحمل المسؤولية، لكنها بحاجة إلى حماس ورؤية جديدة.
وأشار بكري إلى أن بقاء الأشخاص في مواقعهم لفترات طويلة قد يؤدي بطبيعته إلى نوع من الترهل، حتى مع بذل أقصى جهد ممكن في العمل، مؤكدًا أن التجديد أصبح ضرورة في هذه المرحلة.
واختتم النائب مصطفى بكري تصريحاته بالتأكيد على أن تغيير رئيس الحكومة لا يعني إقصاءه، بل يمكن الاستفادة من خبراته في موقع آخر، موضحًا أن فترة توليه رئاسة الحكومة منذ عام 2018 كافية، وأن مصر بحاجة إلى دم جديد ورؤية متجددة تتماشى مع الخطة الاستراتيجية للدولة.
المصدر:
الفجر