قال الدكتور عمرو طلعت، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، إن القطاع أصبح «قاسما مشتركا في كافة قطاعات الدولة»، مشيرا إلى ظهور مجالات مثل الزراعة التكنولوجية وتكنولوجيا الخدمات المالية والصحة والتعليم والصناعة.
ونوه خلال مقابلة تلفزيونية مع الإعلامي أحمد موسى، على هامش فعالية مبادرة «الرواد الرقميون» أن الكوادر المتعلمة وفرص العمل في هذا المجال باتت في تزايد مستمر، لافتا إلى توقيع الوزارة اتفاقيات مع 55 شركة لفتح مراكز تعيين تستهدف توفير 75 ألف وظيفة للشباب خلال 3 سنوات بداية من 2026، بهدف تصدير الخدمات الرقمية من مصر إلى دول أخرى.
وأضاف أن هذه الاتفاقيات تمثل خلقا لـ «الطلب»، موضحا أن شغل 75 ألف وظيفة يستوجب في المقابل تجهيز «العرض» عبر إعداد الشباب للالتحاق بهذه الوظائف، من خلال مبادرة «الرواد الرقميون».
وأوضح أن الوزارة تعتمد في التدريب على «مصفوفة مهارات متكاملة»، تبدأ باختيار الشاب للتخصص التقني الذي يشعر بالشغف تجاهه، سواء كان في الأمن السيبراني أو الذكاء الاصطناعي والبرمجة، أو إنترنت الأشياء.
وأشار إلى إجراء اختبارات لتحديد مستوى المتدرب ونقطة البداية معه حتى لو كانت من «الصفر»، مؤكدا أن الهدف من الاختبارات «ليس الرفض ولا القبول».
وأكد أن «مصفوفة المهارات المتكاملة» تشمل التدريب على المهارات الشخصية مثل العرض والعمل ضمن فريق والتعامل مع ثقافات مختلفة والعمل تحت ضغط، منوها أن دور الأكاديمية العسكرية يتمثل في تدريب الشباب على المهارات الحياتية كالالتزام والعمل الجاد، بالإضافة إلى التدريب على المهارات اللغوية مثل اللغة الإنجليزية.
ولفت إلى توقيع الوزارة، الأحد، مذكرات تفاهم مع 30 شركة من كبرى الشركات العالمية والمحلية العاملة في مصر، مؤكدا أن إقبال الشركات على التوقيع ينبع من إدراكهم لأهمية المبادرة.
وشهد الدكتور عمرو طلعت وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والفريق أشرف سالم زاهر مدير الأكاديمية العسكرية المصرية، مراسم توقيع عدد من مذكرات التفاهم مع 30 شركة عالمية ومحلية متخصصة في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في إطار تنفيذ المبادرة الرئاسية «الرواد الرقميون»، كمنحة تدريبية مجانية يتم تنفيذها بالتعاون بين وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والأكاديمية العسكرية المصرية، بهدف تأهيل وتدريب الشباب من مختلف المحافظات في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.
المصدر:
الشروق