آخر الأخبار

محافظ جنوب سيناء: مشروع «التجلي» يوفر أكثر من 3500 فرصة عمل لشباب المحافظة - الوطن

شارك

أوضح اللواء الدكتور خالد مبارك، محافظ جنوب سيناء، أن مشروع التجلى الأعظم أحد أبرز المشروعات القومية التى تنفذها الدولة فى الوقت الراهن، ويهدف إلى تحويل مدينة سانت كاترين إلى وجهة عالمية للسياحة الروحية والبيئية فى قلب سيناء، مع الحفاظ على طابعها الفريد ومكانتها الدينية.

وأكد «مبارك»، خلال حواره مع «الوطن»، أن معظم مكونات المشروع على وشك الانتهاء وفقاً للجداول الزمنية المحددة.. وإلى نص الحوار:

■ ما آخر تطورات العمل فى مشروع «التجلى الأعظم»؟

- مشروع «التجلى الأعظم» أُطلق عليه «التجلى الأوحد»، لأنه المكان الوحيد الذى تحدث فيه الله سبحانه وتعالى مع البشر حتى لو من وراء حجاب بنص القرآن الكريم، وهذا المشروع يقع فى بؤرة اهتمام السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، فى إطار مخطط تطوير مدينة سانت كاترين ووضعها فى مكانتها اللائقة على خريطة السياحة الدينية العالمية، من خلال تعظيم الاستفادة من المقومات السياحية لهذه المدينة ذات الطابع الأثرى والروحانى والدينى والبيئى.

ويراعى هذا المشروع معايير الاستدامة البيئية العالمية، ويحافظ على التراث المعمارى، ويُعلى من القيمة الروحية للمنطقة، حيث مشروع «التجلى الأعظم» هو أحد أبرز المشروعات القومية التى تنفذها الدولة فى الوقت الراهن، يهدف إلى تحويل مدينة سانت كاترين، التى تقع فى قلب سيناء، إلى وجهة عالمية للسياحة الروحية والبيئية، مع الحفاظ على طابعها الفريد ومكانتها الدينية، والمشروع يجسد رؤية القيادة السياسية فى تحقيق التنمية المستدامة فى سيناء، ويعكس اهتمام الدولة بتطوير المناطق ذات الأهمية التاريخية والدينية مع الحفظ على قدسيتها، وهو أهم ما يميز هذا المشروع بالذات.

■ ماذا عن مراحل العمل خلال الفترة الحالية؟

- تتضمن خطة مشروع «التجلى الأعظم» إنشاء 22 مشروعاً رئيسياً، منها إنشاء مركز الزوار الجديد فى مدخل المدينة بموقع ميدان الوادى المقدس، ويشمل ساحة للاحتفالات الخارجية، ومبنى عرض متحفى متنوع، بالإضافة إلى مسرح، وقاعة مؤتمرات، وكافتيريا، وغرف اجتماعات فى مبنى تحت الأرض؛ لعدم التأثير على البيئة الطبيعية للمنطقة، علاوة على إنشاء فندق جبلى يتمتع بإطلالات متعددة على دير سانت كاترين، وهضبة التجلى، ووادى الراحة، مع حديقة جبلية خلفية ذات تكوينات صخرية نادرة، كذلك إنشاء النزُل البيئى الجديد «الامتداد» بمنطقة وادى الراحة، ويتكوَّن من 7 مبانٍ، فضلاً عن إنشاء الحديقة الصحراوية بمحاذاة سفح الجبل، علاوة على تطوير البلدة التراثية، وممشى سياحى يربط بين المعالم الدينية والتاريخية فى المدينة، وإقامة محطات تحلية مياه ودعم شبكة الكهرباء وتعزيز الطرق وتطويرها لاستيعاب الاعداد المتزايدة والمستهدفة من السائحين.

■ وما آخر تطورات أعمال تدشين المطار الدولى بسانت كاترين؟

- تمكنا من الانتهاء من أعمال التطوير الشامل لمطار سانت كاترين الدولى، ما يعزز قدرته على استقبال الرحلات الجوية على مدار الساعة، ويعزز مكانته كوجهة سياحية ودينية عالمية، ومن أبرز ملامح التطوير القدرة الاستيعابية للطائرات، حيث تم إنشاء ساحة انتظار «ترماك» جديدة قادرة على استيعاب 8 طائرات فى توقيت واحد، مما يضاعف القدرة التشغيلية للمطار، وتشغيل ليلى كامل، حيث تم تزويد المطار بأنظمة إنارة متطورة للممرات وساحة الطيران، مما يتيح استقبال وإقلاع الطائرات ليلاً، ويعزز مرونة التشغيل على مدار اليوم.

وجرى إنشاء مبنى ركاب حديث، هذا المبنى يقع على مساحة 15 ألف متر مربع، وقادر على استيعاب 600 راكب فى الساعة، ويضم صالات سفر ووصول دولية ومحلية، بالإضافة إلى صالة كبار الزوار VIP، مع بناء برج مراقبة بارتفاع 32 متراً، مزود بأحدث الأجهزة الملاحية لضمان إدارة حركة الطيران بكفاءة وأمان، وكذلك هناك أعمال أخرى بالتوازى مع إنشاء مطار سانت كاترين، فقد تم ازدواج طريق المطار بطول 1200 كيلومتر، وعرض 35 متراً، ما يسهل حركة الدخول والخروج ويقلل من الازدحام المرورى.

■ وماذا عن تعزيز السياحة فى المنطقة؟

- من المتوقع مساهمة التطويرات القائمة فى تعزيز السياحة الدينية والثقافية فى مدينة سانت كاترين، فـ«التجلى الأعظم» سيكون نقطة جذب رئيسية للسياح المحليين والدوليين، وتم الانتهاء من تنفيذ نحو 90% من المشروعات فى منطقة التجلى الأعظم، ونعمل على قدم وساق للانتهاء من باقى الأعمال فى المواعيد المحددة، مع الالتزام بأعلى معايير الجودة والحفاظ على البيئة، وهناك تنسيق كامل بين جميع الجهات المعنية، تحت إشراف مباشر من القيادة السياسية ورئيس الوزراء، ووزارة الإسكان، من خلال الجهاز المركزى للتعمير، تتولى تنفيذ المشروع بتمويل من هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، وبالتنسيق مع وزارات التنمية المحلية والسياحة والآثار، والبيئة، والطيران المدنى، وغيرها من الوزارات والمؤسسات، وبإشراف ومراجعة من منظمة اليونسكو، وبما يضمن تكامل الجهود وتحقيق الأهداف المرجوة.

■ كيف يجرى إشراك المجتمع المحلى فى المشروع؟

- نحرص على دمج المجتمع المحلى فى جميع مراحل المشروع، من خلال توفير فرص عمل، ودعم الحرف اليدوية، وتطوير إسكان البدو. كما يشارك فى المشروع الشباب من جنوب سيناء ومن الوادى، حيث يوفر المشروع أكثر من 3500 فرصة عمل.

■ ما الرسالة التى توجهونها للمواطنين بشأن المشروع؟

- أدعو جميع المواطنين إلى زيارة سانت كاترين، والتعرف على هذا المشروع القومى العظيم، فـ«التجلى الأعظم» ليس مجرد مشروع تنموى، بل رسالة سلام وتسامح من مصر إلى العالم، ويعكس مكانة مصر كأرض للسلام والتاريخ والتعايش بين الأديان، ولدينا إصرار كبير على تنفيذ المشروع فى التوقيت المناسب، وسيكون نقلة فى تاريخنا وفى السياحة العالمية وتصنيف مصر فى السياحة الدينية وسياحة التحديات والسفارى.


*
*
*
*
الوطن المصدر: الوطن
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا