قال حسن هيكل، المصرفي والاقتصادي ومؤسس شركتي المجموعة المالية هيرميس وكازيون للتجزئة، إن المشكلة التي تعاني منها مصر حاليًا هى الديون المحلية التي تحجب التنمية ليست المشروعات القومية أو ارتفاع الديون الخارجية كما يرى البعض.
أضاف هيكل، خلال مشاركته في ندوة بعنوان «كيف تخرج مصر من أزمة الدين العام خلال عام واحد؟» التي عُقدت اليوم بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن الموازنة المصرية خلال السنوات الثماني الأخيرة حققت فائضًا أوليًا بنحو 2.9 تريليون جنيه، وذلك بعد الإنفاق على مشروعات البنية التحتية والمشروعات القومية والأجور والدعم؛ لذلك ليس صحيحًا أن المشروعات القومية ضغطت على مصر اقتصاديًا، كما أن إجمالي حجم الفوائد على الديون الخارجية بلغ نحو تريليون جنيه خلال 8 سنوات، ما يعني أيضًا أن الديون الخارجية لم تضغط على الدولة.
أشار هيكل إلى أن الأزمة الحقيقية للاقتصاد المصري تظهر في ارتفاع فوائد الديون المحلية، التي بلغت نحو 8.1 تريليونات جنيه، بالإضافة إلى ارتفاع أعباء الفوائد عليها، والتي وصلت إلى 30%، ما ضاعف قيمة مدفوعات فوائد الدين المحلي، وضغط على إيرادات الدولة والإنفاق على مشروعات التنمية المتعلقة بالمواطن.
المصدر:
الشروق