آخر الأخبار

عادل حمودة: الحضور المصري بقيادة السيسي كان أحد أبرز عناوين المشهد في 2025

شارك

عادل حمودة:


قال الكاتب الصحفي عادل حمودة، رئيس تحرير جريدة الفجر، إن عام 2025 لم يكن مجرد رقم في تقويم عالمي مضطرب، بل شكّل اختبارًا حقيقيًا لقدرة النظام الدولي على الصمود أمام عواصف الحروب والاضطرابات السياسية، مشيرًا إلى أن العالم عاش عامًا بدا وكأنه يجيب عمليًا عن السؤال التاريخي الصعب الذي طرحه هنري كيسنجر: من يصنع التاريخ، القادة أم تصنعهم الأحداث؟

وأضاف حمودة، خلال تقديمه برنامج "واجه الحقيقة" على شاشة القاهرة الإخبارية، أن الإجابة جاءت قاسية في كثير من محطاتها، بين أحداث أسعدت العالم أحيانًا وصدمته في أغلب الأحيان، مع مبادرات سلام، وتهديدات عسكرية، وحروب مفتوحة بأشكال مختلفة في السودان وأوكرانيا وغزة، وأزمات حكم ضربت عواصم أوروبية عُرفت طويلًا بالاستقرار.

وأضاف حمودة أن 2025 كشف عالم يحاول في آنٍ واحد احتواء دوائر الصراع ودفعها نحو الاستقرار، وفي الوقت نفسه يسعى إلى تغيير قواعد اللعبة الدولية.

وأوضح أن مشاهد العام تراوحت بين مبادرة سلام وُقعت على طاولة مصرية في شرم الشيخ، وتهديدات أُعلنت من منابر دولية كبرى، وصراعات إقليمية باتت عناوين يومية، ما طرح تساؤلات جوهرية حول شكل النظام العالمي القادم وما الذي يريد هذا العام أن يخبرنا به عن ملامح 2026.

وأكد الكاتب الصحفي أن الحضور المصري، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، كان أحد أبرز عناوين المشهد في 2025، موضحًا أنه على الصعيد الداخلي واصل الرئيس جهود التنمية، بينما إقليميًا ودوليًا برز كقائد محوري في مساعي إنهاء الحرب الإسرائيلية على غزة، من خلال جهود مضنية ومواقف سياسية ثابتة وحضور دبلوماسي فاعل.

وأشار إلى أن القاهرة تحولت إلى مركز ثقل في الترتيبات الأمنية والإنسانية الخاصة بالقطاع، وتعزز هذا الدور مع استضافة قمة شرم الشيخ للسلام في أكتوبر 2025، التي جمعت قادة دوليين بارزين، في مقدمتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لافتًا إلى أن الجغرافيا السياسية تؤكد استحالة فرض سلام في فلسطين أو تنفيذ إعادة إعمار في غزة دون دور مصري مباشر، وهي حقيقة دعمتها التصريحات الأمريكية والأوروبية التي شددت على أنه لا استقرار في المنطقة دون قيادة مصرية فاعلة.

الفجر المصدر: الفجر
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا