أكد ماهر نقولا، مدير المركز الأوروبي الآسيوي بباريس، أن خطاب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن الشرق الأوسط يتسم بتناقض واضح، إذ يعلن اهتمامه بملفات بيروت ودمشق، في الوقت نفسه الذي يسعى فيه إلى الحفاظ على توازن أطلسي في الأزمة الأوكرانية.
وأوضح خلال مداخلة ببرنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلامية أمل الحناوي، أن هذا التناقض يضع السياسة الفرنسية في حالة ارتباك، ويجعل تحركات باريس الخارجية غير قادرة على تحقيق تأثير فعلي، خاصة في ظل تعدد الملفات وتشابك المصالح الدولية في المنطقة.
وأشار نقولا إلى أن فرنسا تعاني حاليًا من أزمة مالية واقتصادية، وحالة شبه انهيار في بعض المؤشرات، ما ينعكس سلبًا على إمكانياتها العسكرية وميزانية جيشها، ويجعل طموحاتها الجيوسياسية في الشرق الأوسط أكبر بكثير من قدراتها الفعلية.
المصدر:
الفجر