بعد إعلان النتيجة الرسمية لجولة الإعادة بالمرحلة الأولى في 27 دائرة انتخابية، اليوم السبت، اكتملت ملامح الخريطة البرلمانية لمجلس النواب الجديد، بانتظار قرار رئيس الجمهورية بتعيين 5% من الأعضاء "28 نائباً".
وبذلك يكون قد انتهى "أطول ماراثون انتخابي" في تاريخ البرلمان بعد إجراء 7 جولات انتخابية متتالية، نتيجة إلغاء عشرات الدوائر في المرحلة الأولى على خلفية خروقات انتخابية رصدتها الهيئة الوطنية للانتخابات، أو تنفيذاً لأحكام قضائية صادرة عن المحكمة الإدارية العليا.
وتكشف الخريطة البرلمانية عن هيمنة واضحة للأحزاب الكبرى، مقابل حضور لافت للمستقلين، كما تعززت مقاعد المعارضة، مما يفتح الباب أمام سيناريوهات تشكيل تحالفات قوية تحت القبة سواء من جانب الأحزاب الكبري، أو عبر تحالفات تضم المستقلين وقوى المعارضة.
ووفقاً لما رصدته "الشروق"، يضم البرلمان القادم 15 حزبًا، تصدرها حزب "مستقبل وطن" بـ227 مقعداً "نحو 40% من إجمالي المقاعد المنتخبين البالغة 568 مقعداً"، ليشكل الأكثرية النيابية، وحل في المركز الثاني حزب "حماة الوطن" بـ87 مقعداً "15%"، يليه حزب "الجبهة الوطنية" بـ65 مقعداً "11%"، ثم "الشعب الجمهوري" بـ25 مقعداً "4%"، وبهذا تشكل الأحزاب الـ4 الكبرى، مجموع 403 مقاعد.
وتساوى حزبا "المصري الديمقراطي الاجتماعي" و"العدل" بـ 11 مقعداً لكل منهما، يليهما حزب "الوفد" بـ 10 مقاعد، ثم "الإصلاح والتنمية" بـ 9 مقاعد، ونجح حزب "النور" في اقتناص 6 مقاعد، وحصد "التجمع" 5 مقاعد، و"المؤتمر" 4 مقاعد.
وحصل حزب "الحرية المصري" على مقعدين، وحزب "إرادة جيل" على مقعد واحد، بينما حصد حزبا "المحافظين" و"الوعي" مقعداً واحداً لكل منهما عن طريق النظام الفردي
ونجح المرشحون المستقلون في حصد 103 مقاعد "95 فردي و8 قائمة"، بنسبة بلغت 18% من إجمالي مقاعد المجلس.
وعلى صعيد التمثيل النسائي، فازت 4 سيدات بمقاعد فردية وهن: "إيمان خضر، مروة هاشم، سحر عثمان، سناء برغش"، بالإضافة إلى 142 مقعدا ضمن القوائم الوطنية، لتتخطى نسبة تمثيل المرأة 25% من إجمالي المجلس، بانتظار الأسماء التي سيشملها قرار التعيين الرئاسي.
المصدر:
الشروق