استهل الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جولته اليوم بعددٍ من المنشآت الصحية بمحافظتي القاهرة والجيزة، بتفقد مستشفى أورام دار السلام (هرمل سابقًا)، لمتابعة مستوى الخدمات الطبية المقدمة بالمستشفى؛ والتعرف على موقف أعمال التطوير ورفع الكفاءة الجاري تنفيذها به.
وكان في استقباله لدى وصوله مقر مستشفى أورام دار السلام (هرمل سابقًا)، الدكتور خالد عبدالغفار، نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، والدكتور إبراهيم صابر خليل، محافظ القاهرة، واللواء على عبد النعيم، مدير إدارة الأشغال العسكرية، التابعة للهيئة الهندسية للقوات المسلحة، والدكتور شريف مصطفى، مساعد وزير الصحة والسكان للمشروعات القومية، وعدد من قيادات ومسئولي وزارة الصحة والسكان، والهيئة الهندسية للقوات المسلحة.
وجدد رئيس الوزراء، في مستهل الجولة، تأكيد الحرص على المتابعة الدورية لمختلف أعمال تطوير ورفع كفاءة المنشآت الصحية، والتي تتم دون توقف لهذه المنشآت واستمرارها في تقديم الخدمات المطلوبة واللازمة للمواطنين من هذا القطاع الحيوي، وذلك بما يسهم في تحسين مستوى جودة الخدمات الطبية المقدمة في كافة التخصصات.
وأكد الدكتور مصطفى مدبولي، الاهتمام بتعزيز دور القطاع الخاص في مختلف القطاعات، ومنها القطاع الصحي، وذلك من خلال مساهمته ومشاركته في عمليات التطوير والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين في هذا القطاع الحيوي.
وخلال الجولة، أشار الدكتور خالد عبدالغفار، إلى بروتوكول التعاون الذي تم توقيعه مع الجانب الفرنسي، والذي تم من خلاله إقامة شراكة مع معهد جوستاف روسي الفرنسي، أحد أبرز مراكز علاج الأورام عالميًا، وذلك بهدف إدارة وتشغيل مستشفى أورام دار السلام، وتقديم نموذج متكامل للرعاية الصحية في مصر، مضيفًا أنه وفقًا لهذه الشراكة تستضيف مستشفى أورام دار السلام فرعًا لمعهد جوستاف روسي، وهو الذي من شأنه أن يسهم في إحداث نقلة نوعية في مستوى خدمات علاج الأورام، وإتاحة أحدث بروتوكولات العلاج العالمية في مصر.
ولفت نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية، وزير الصحة والسكان، إلى أن المستشفى منذ تسليمه في 1 يونيو 2025 وحتى 30 نوفمبر 2025، لمعهد جوستاف روسي الفرنسي، حقق عدة إنجازات، تمثلت في تفعيل برنامج زيارات الأطباء والاستشاريين الفرنسيين لجوستاف روسي مصر بشكل دوري، للاستفادة منهم في رفع مستوى الخدمة الطبية المقدمة لمرضى الأورام.
وأوضح أنه تم خلال هذه الفترة مُناظرة 356 حالة من قبل الاستشاريين الفرنسيين من مركز جوستاف روسي الفرنسي، إلى جانب مناظرة 27 حالة بتقنيات التشخيص عن بُعد من استشاريي المعهد، كما تم تقديم الخدمات الطبية لنسبة تتجاوز 90% من إجمالى القدرة الاستيعابية للمستشفى لعلاج المرضى الذين يتم علاجهم على نفقة الدولة أو التأمين الصحي أو التأمين الصحي الشامل.
وأضاف الدكتور خالد عبدالغفار، أنه تم خلال هذه الفترة أيضاً التعامل مع نحو 37 ألف حالة علاج على نفقة الدولة، وعلاج 580 حالة تأمين صحي، و100 حالة زرع نخاع، وتردد 50.5 ألف حالة على العيادات الخارجية، وإجراء 1155 تدخلًا جراحيًا، و13583 حالة علاج كيماوي، واستقبال 372 حالة رعاية مركزة، ونحو 37 ألف حالة تشخيصية في المعمل، وأكثر من 14 ألف حالة تشخيصية في الأشعة.
ونوه الدكتور خالد عبدالغفار، إلى تزايد الخدمات المقدمة من خلال هذا الصرح الطبي تدريجيًا من شهر يونيو 2025، حتى وصلت إلى 24 ألف خدمة مقدمة من مختلف الأقسام خلال نوفمبر من نفس العام، لافتًا إلى أنه تم تشكيل لجان طبية تهتم بدراسة حالات الإصابة والوفاة لتحسين جودة الرعاية الصحية وتقليل معدلات الوفاة، إلى جانب تقليل ازدحام المرضى بنسبة ملحوظة، وذلك من خلال مد ساعات عمل العيادات حتى الساعة الخامسة مساء يوميًا، ومد ساعات عمل صيدليات تحضير العلاج حتى الانتهاء من خدمة جميع المرضى يوميا، وتوفير مناطق مخصصة لسحب العينات داخل وحدات العلاج والعيادات، بما يسهم في تقليل زمن الانتظار وضمان ظهور النتائج في نفس اليوم، تمهيدا لتلقي المريض العلاج الكيماوي دون تأخير، فضلًا عن تفعيل لجان العلاج متعدد التخصصات بمشاركة استشاريين من التأمين الصحي.
وحول تطوير الكفاءات والقدرات البشرية للعاملين بالمستشفى وفي القطاعات الصحية المختلفة، تمت الإشارة إلى أنه تم تنفيذ أكثر من 65 برنامجًا تدريبيًا وأيامًا علمية في العديد من التخصصات، بحضور أكثر من 1493 متدربًا، كما تم ترشيح 34 طبيبًا بشريًا من مختلف التخصصات الطبية (جراحة الأورام - طب الأورام - العلاج الإشعاعي - أمراض الدم وزرع النخاع) من مختلف مستشفيات أمانة المراكز الطبية المتخصصة، وجار اختيار أول مجموعة منهم من خلال إدارة جوستاف، وذلك لتنفيذ خطة التدريب الطبي بمقر المعهد في فرنسا وعمل معايشة لنقل الخبرات الطبية.
وخلال الجولة التفقدية في أرجاء المستشفى، تعرف رئيس الوزراء على مستجدات الموقف التنفيذي لأعمال مشروع تطوير ورفع كفاءة مستشفى أورام دار السلام (هرمل سابقًا)، حيث أشار مسؤولو إدارة الأشغال العسكرية إلى أن مكونات مشروع التطوير تتضمن رفع كفاءة مبنى مستشفى أورام دار السلام القائم بالفعل بإجمالي 129 سريرًا، بإجمالي مساحة بنائية نحو 25 ألف م2، ويتكون المبنى من بدروم وأرضي بالإضافة إلى 6 أدوار متكررة، كما يتضمن مشروع التطوير إقامة مبنى جديد بطاقة 108 أسرة، بإجمالي مساحة بنائية 28.5 ألف م2، ويتكون المبنى من بدروم وأرضي بالإضافة إلى 9 أدوار متكررة.
كما تعرف رئيس الوزراء على البرنامج الزمني والتوقيتات المقررة للانتهاء من تنفيذ أعمال مشروع تطوير ورفع كفاءة مستشفى أورام دار السلام (هرمل سابقًا)، سواء بالمبنى القائم، أو الجديد، مؤكدًا أهمية الالتزام بها بما يسهم في سرعة دخول المبنى الجديد الخدمة، وتوفير المزيد من الخدمات الطبية في هذا التخصص للمرضى، هذا إلى جانب الاستمرار في تقديم الخدمات الطبية للمترددين على المبنى القائم للمستشفى دون تأثر بأعمال التطوير.
اقرأ أيضًا:
هل تأثر القاع الأرضي لبحيرة سد النهضة بكميات المياه؟.. شراقي يوضح
7 أمصال علاجية مجانية تقدمها الصحة للمواطنين.. إليك طريقة الحصول عليها
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة