عبر الفنان فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق، عن شعوره بالرضا إزاء «رد الاعتبار» الذي حظي به مؤخرًا، والذي كان ينتظره.
وقال خلال لقاء ببرنامج «نظرة» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» : «أشعر برد الاعتبار، وكنت أقول إن القدر لن ينساني، لأني صديق القدر، وكنت متأكدًا أنه سيكون هناك رد اعتبار»، متابعا: «أنا ممتن جدًا على ذلك، لأنك عندما تترك الحياة وأنت راض، فذلك شيء جيد جدًا».
وكشف عن رؤية مستقبله المهني في رؤى واضحة قبل أن تتحقق على أرض الواقع، قائلا: «أنا صديق القدر، كنت أرى الأشياء قبل حدوثها، وجميع المناصب التي اعتليتها كانت رسالة قدرية، فعندما كنت موظفا في قصر الأنفوشي، كنت أسير في أروقته، فوجدتني أشعر بأنني سأصبح رئيس هذا المكان، رغم أنني كنت أصغرهم سنا وأحدثهم، وقد كان».
وتابع: «كنت جالسًا على الشاطئ ومعي الجرائد، ونشر خبر عن اختيار ثلاثة من مديري قصور الثقافة للسفر إلى فرنسا لدراسة ماهية الثقافة، رأيت رؤية باسمي، ولم أكن وقتها أصبحت مديرًا لقصر ثقافة، وأثناء وجودي في باريس، مع أنني لم أر روما من قبل ولم أزرها حتى حين زرت إيطاليا، شعرت أنني سأصبح مديرًا للأكاديمية في روما، وعندما كنت أودع موظفي المكتب الثقافي قبل أن أغادره كنت أقول لهم: سأراكم عندما آتي إلى روما، وقد كان في خلال أيام».
وتطرق إلى جانب توليه منصب وزير الثقافة، قائلا: «شعرت أنني على قدر مسئولية هذه الوزارة، لكنه لم أتمن إطلاقا أن أكون وزيرا للثقافة»، لافتا إلى أن رئيس الوزراء الأسبق الدكتور عاطف صدقي قضى ثلاث ساعات في إقناعه لقبول المنصب.
المصدر:
الشروق