كشف «رجب.ا»، كهربائى، فى الجزء الثانى من اعترافاته أمام النيابة العامة، فى قضية مقتل عبدالله تامر رجب، الذى سبق العمل معه، عن تفاصيل المواجهة التى سبقت الواقعة، بدءًا من رؤيته المجني عليه فى منطقة إمبابة بالجيزة يحمل هاتفًا محمولًا قال إنه مسروق من إحدى عميلاته، وصولًا إلى التعدي المتبادل الذى انتهى بإصابة قاتلة فى منطقة الصدر.
وبحسب ما ورد فى أقواله التى تنفرد «المصرى اليوم» بنشرها، قرر المتهم انتزاع الهاتف من جيب المجني عليه بعد انتهاء مكالمته، ورفض إعادته رغم مطالبته بذلك، مؤكدًا أنه اتهمه بسرقته ودعاه لإحضار «حد كبير» لحل الخلاف.
وأوضح المتهم أن المشادة تطورت عندما أمسك به المجني عليه من ملابسه، فقام بإصابته فى يده باستخدام أداة من حقيبة عمله، قبل أن يسقط أرضًا ويشاهد المجنى عليه يشهر سلاحًا أبيض «كزلك».
وأضاف أن تدخل نجله حال دون استخدام السلاح، وأنه فى لحظة توتر وخوف اعتدى على المجنى عليه بضربتين فى الصدر باستخدام الأداة التى كانت بحوزته، مع إقراره بعلمه بأن الإصابة فى هذه المنطقة قد تؤدى إلى الوفاة.
وأشار إلى أنه عقب سقوط المجنى عليه ونزف الدم، حاول نقله إلى المستشفى، موضحًا أن الاعتداء وقع بدافع الخوف دون قصد إزهاق الروح، وفق تعبيره.. وإلى نص أقواله:
ج: أنا شوفته بيتمشى فى الشارع قدام المحل بتاعى وماسك الموبايل المسروق السامسونج الأحمر، فاستنيت لما خلص المكالمة وحط التليفون فى جيبه وروحت واخده من جيبه، وروحت قايله روح هاتلى حد كبير أحل معاه وسبته ورجعت كملت الشغل بتاعى، وبعديها هو جالى وطلب منى ارجعله التليفون بس أنا رفضت.
ج: عشان الزبونة اللى كنا شغالين عندها قالتلى إن التليفون اللى اتسرق منها هو تليفون سامسونج لونه أحمر.
ج: أيوة.
ج: هو قالى «هات التليفون بتاعي» فقلتله «لامش هديهولك عشان التليفون ده إنت سرقته من الزبونة، وأنا هرجعلها التليفون»، وقلتله شوف حد كبير ييجى يحل معايا.
ج: قال: «لقيت «عبدالله» مسكنى من التيشرت بتاعى بإيده الشمال، وعايز يتخانق معايا وأنا ساعتها كان جنبى شنطة العدة بتاعتى فروحت جايب منها «الكتر» ومسكته بإيدى اليمين، وروحت معوره بـ«الكتر» فى إيده الشمال عشان يسيبنى، وهو لما لقانى عورته فى إيده راح شددنى جامد على الأرض ووقعنى على الأرض وراح «عبدالله» مطلع «كزلك» من البنطلون بتاعه، وكان عايز يضربنى بيه».
أضاف قائلاً: «فلقيت ابنى «سيد» جه وجاب «شاكوش» وراح ناحية «عبدالله» عشان يحوشوا عنى قبل ما يضربنى فأنا قمت من على الأرض، وكنت متضايق عشان أنا اتهانت لما هو مسكنى ووقعنى على الأرض، وأنا راجل كبير وعمرى ما اتهانت من حد فقمت من على الأرض، وكنت ماسك «الكتر» فى إيدى اليمين فروحت ناحية «عبدالله» وضربته ضربتين فى صدره فى الناحيتين اليمين والشمال لحدما لقيته وقع على الأرض».
تابع: «وبعد كده لقيت الدم بينزل من مكان الضربتين اللى أنا ضربتهملوا فى صدره فقومته من على الأرض، ووقفت موتوسكيل عشان يوديه المستشفى وقلت لابنى «سيد» يروح معاه على المستشفى».
ج: هو مسكنى من التيشرت بتاعى بإيده الشمال وكان عايز يتخانق معايا، وأنا ساعتها كان جنبى شنطة العدة بتاعتى فروحت جايب منها «الكتر» ومسكته بإيدى اليمين، وروحت معوره بـ«الكتر» فى إيده الشمال عشان يسيبنى، وهو لما لقانى عورته فى إيده راح شددنى جامد على الأرض ووقعنى على الأرض، وراح «عبدالله» مطلع «كزلك» من البنطلون بتاعه وكان عايز يضربنى بيه.
ج: أنا صعبت عليا نفسى إنى اتضربت واتهزأت فى الشارع، وإنى اترميت على الأرض.
ج: أيوة.
ج: هو كان معاه «كزلك» كبير وإيده ملفوفة بلزق أخضر، وهو اللى اتعرض عليا من شوية.
ج: هو طلعه من البنطلون بتاعه ومعرفش جابه منين.
ج: هو كان عايز يتعدى عليا بيه، ولكن ملحقش بسبب إنى ابنى بعده عنى وكمان أنا لما قمت ضربته بـ«الكتر» اللى كان معايا.
ج: أيوة هو ده «الكزلك» اللى طلعه من البنطلون بتاعه وكان عايز يضربنى بيه.
ج: هو كان قصده يعورنى أنا وابنى.
ج: لا هو كان عايز يعمل «لقطة» ويعورنى بس.
ج: لأن مفيش بينى وبينه العداوة اللى تخليه يموتنى.
ج: أنا كنت ممكن أعوره فى إيده أو رجله، بس أنا ساعتها مفكرتش.
ج: أنا كنت بضرب ضرب خوف.
ج: أيوة.
المصدر:
المصري اليوم