أكدت النائبة سهير كريم، عضو مجلس النواب ، أن الاصطفاف الوطني الواعي خلف القيادة السياسية والدولة المصرية يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة المخططات والمؤامرات التي تستهدف استقرار الوطن، مشددة على أن وحدة الصف الداخلي هي السلاح الأقوى في التصدي لمحاولات التشكيك وبث الفوضى التي تقودها قوى معادية من الخارج.
وأشادت النائبة بالرسائل المهمة التي وجّهها الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال كلمته في احتفالات أعياد الميلاد المجيدة ، مؤكدة أنها حملت دلالات عميقة تعكس حرص القيادة السياسية على ترسيخ قيم المواطنة وتعزيز التماسك الوطني، باعتباره الركيزة الأساسية لبناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات.
وأضافت سهير كريم أن الرئيس السيسي وجّه رسالة واضحة مفادها أن قوة مصر تكمن في وحدتها الوطنية، وفي وعي شعبها الذي يرفض الانسياق خلف الشائعات أو محاولات إثارة البلبلة، مشيرة إلى أن ما تواجهه الدولة من حملات ممنهجة عبر منصات التواصل الاجتماعي يأتي في إطار محاولات يائسة للنيل من الاستقرار الداخلي.
وشددت النائبة على أن نشر الوعي المجتمعي وتعزيز الثقافة الوطنية بين المواطنين يُعدان من أهم الأدوات لمواجهة تلك الشائعات، مؤكدة أن المواطن الواعي هو خط الدفاع الحقيقي عن الدولة، وأن تماسك النسيج الوطني يُفشل كل محاولات المتآمرين في الخارج الذين يسعون لضرب الثقة بين الشعب ومؤسسات الدولة.
واختتمت النائبة سهير كريم تصريحاتها بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجميع خلف القيادة السياسية، ودعم مؤسسات الدولة، والحفاظ على وحدة الصف الوطني، باعتبار ذلك الضمانة الحقيقية لحماية مصر ومقدراتها، ومواصلة مسيرة البناء والتنمية رغم كل التحديات.
المصدر:
اليوم السابع