آخر الأخبار

هل يؤثر تطوير ترام الرمل على تراث الإسكندرية؟.. المحافظة توضح (صور)

شارك

الإسكندرية - محمد عامر ومحمد البدري:

أصدرت محافظة الإسكندرية، اليوم الجمعة، بيانًا توضيحيًا حول مشروع تطوير ترام الرمل، وذلك بعد انتقادات تشير إلى أن المشروع قد يؤثر على هوية المدينة وتراثها التاريخي.

وأوضح البيان أن مسار ترام الرمل الممتد من محطة الرمل وحتى فيكتوريا شهد على مدار عقود تحديثات تشغيلية وبنية تحتية متطورة وفقًا للزيادة السكانية، مؤكدًا أن المشروع يستهدف تحديث البنية التشغيلية ورفع كفاءة الخدمة دون المساس بمسار ترام المدينة القديم في مناطق رأس التين ومحرم بك.

وأشار البيان: "لن يتم المساس بترام المدينة من قريب أو بعيد، وسيظل محتفظًا بطابعه وشكله ودوره التراثي، كجزء أصيل من ذاكرة المدينة وهويتها التاريخية".

ووفقًا للمحافظة، يأتي مشروع تطوير وتأهيل ترام الرمل استجابة لأزمة تشغيلية حقيقية، حيث كانت الطاقة الاستيعابية قبل التطوير لا تتجاوز 80 ألف راكب يوميًا بزمن رحلة يزيد على ساعة وسرعة تشغيلية لا تتجاوز 11 كم/س.

ويسهم المشروع بعد الانتهاء منه في رفع الطاقة الاستيعابية إلى نحو 220 ألف راكب يوميًا، وتقليص زمن الرحلة إلى 33 دقيقة، وتقليل زمن التقاطر من 9 دقائق إلى 3 دقائق، بما يحقق انتظامًا وكفاءة حقيقية في الخدمة.

وأضافت المحافظة أن التطوير يساهم في مضاعفة سرعة وكفاءة النقل الجماعي والقضاء على مخاطر حوادث مزلقانات الترام، من خلال توفير وسيلة مواصلات حديثة ومكيفة وآمنة تخفف من معاناة المواطنين، خاصة خلال فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة.

وأكدت المحافظة أن الحفاظ على هوية المدينة لا يعني تجميدها، بل تطويرها بشكل متوازن يحمي التراث ويواكب متطلبات الحاضر والمستقبل، مشددة على أن التطوير لا يتعارض مع الأصالة، بل هو السبيل الوحيد لصونها واستدامتها، قائلة: "الإسكندرية ستظل مدينة حية، بطابعها المميز، وترامها، وذاكرتها الممتدة عبر الزمن".

ويأتي مشروع تطوير ترام الرمل ضمن المشروعات القومية الكبرى التي تنفذها الدولة لدعم الإسكندرية، بهدف تحديث بنيتها التحتية لمواجهة الكثافة السكانية والحد من الاختناقات المرورية، خاصة في ظل طبيعتها السياحية واستقبالها ملايين الزائرين سنويًا.

لقراءة المقال كاملا إضغط هنا للذهاب إلى الموقع الرسمي
مصراوي المصدر: مصراوي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا