لم تكن صالة ألعاب رياضية بالشيخ زايد مسرحًا لاستعراض العضلات، بل ساحة لمعركة تصفية حسابات فورية. جملة واحدة قيلت في لحظة تحد "لو راجل تعالالي" كانت كفيلة بأن تحول رجل أعمال من وجاهته الاجتماعية إلى متهم خلف القضبان، وتحول البطل الرياضي الملقب بـ "الديزل" من منصة التدريب إلى غرفة العمليات في حالة حرجة.
حادث "جيم الشيخ زايد" ليس وليد الصدفة، بل كان انفجارًا لغضب مكتوم بدأ قبل أيام. المشهد بدأ بمشادة هاتفية حامية الوطيس، تخللتها عبارات ندية لم يتحملها كبرياء رجل الأعمال. في تلك اللحظة، لم يدرك "الديزل" أن دعوته للخصم بالمواجهة على أرضه في "الجيم" سيتم تلبيتها ليس بالنقاش، بل ببارود السلاح.
فتيل الأزمة لم يكن صراعًا على نفوذ أو ثروة، بل بدأ من دعوات تدريب مجانية. مشادة كلامية بين "الديزل" ومجموعة من الشباب الطائش حول نفاد هذه الدعوات، دفع أحدهم للاستنجاد برجل الأعمال "صديق والده".
حضر المتهم لا ليفض النزاع، بل ليمارس دور "البطل" في غير موضعه. وبدلاً من الحكمة، اختار "المجاملة بالرصاص". خمس طلقات متتالية هزت أركان الصالة الرياضية، استقرت إحداها في قدم الضحية، ليسقط "الديزل" غارقًا في دمائه وسط ذهول الحاضرين.
لم تمضِ دقائق حتى تحولت المنطقة إلى ثكنة عسكرية. قوة أمنية من مباحث الشيخ زايد حاصرت المتهم وضبطت السلاح المستخدم قبل فراره.
وبينما كان رجال المباحث يفرغون كاميرات المراقبة التي وثقت لحظات الغدر، كانت سيارة الإسعاف تسابق الزمن لإنقاذ حياة المدرب فيما تولت النيابة العامة التحقيق.
اقرأ أيضًا:
الحبس سنة لولية الأمر المتهمة بدهس الطفلة "جنى" أمام مدرسة الشروق
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة