قال الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف المصري الكبير، إن إدارة المتحف تتواصل مع الأجهزة المعنية لاتخاذ إجراءات قانونية ضد عدد من المواقع الإلكترونية المزيفة التي تبيع تذاكر دخول للمتحف، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة «تحدث في متاحف وأماكن كثيرة» حول العالم مثل ديزني لاند.
وأضاف خلال تصريحات تلفزيونية لبرنامج «يحدث في مصر» مع الإعلامي شريف عامر، أن المتحف لديه «فريق متخصص يتابع هذه المواقع باستمرار حتى إغلاقها»، مشيرا إلى اكتشاف «مواقع أخرى» بعد البيان الذي صدر، الخميس، للتحذير من ثلاثة مواقع إلكترونية مزورة تقوم ببيع وحجز تذاكر دخول وزيارة المتحف المصري الكبير.
وأوضح أن «المشكلة تكمن في أن بعض هذه المواقع خارج مصر»، لافتا إلى اكتشاف أول حادثة في شهر نوفمبر الماضي عبر أحد المواقع خارج مصر، وذلك عندما حاول عدد من الزوار الدخول بـ «تذاكر مزورة».
وتابع: «رصدنا موقعين الأربعاء، ولم يكن الزوار وصلوا للزيارة، فاتخذنا الإجراءات، وتم الإغلاق، وبدأنا حصر مواقع الإنترنت التي تبيع هذه التذاكر بأسعار متفاوتة».
ونوه أن بعض المواقع تبيع التذاكر بأسعار 42 دولارًا، محذرا من «الحصول على معلومات بطاقات الائتمان»، قائلا: «هي ليست مسألة تذكرة فقط، المسألة أن بيانات كارت الائتمان تصبح مع الهاكر».
ولفت إلى تطبيق نظام «التوقيتات الزمنية» لدخول الزوار، بهدف تقليل الكثافات التي كانت تحدث في أوقات معينة، لافتا إلى وجود نظام خاص للمجموعات الكبيرة مثل المدارس والجامعات والشركات، بالتنسيق مع الوزارات المعنية لضمان تجربة زيارة منظمة بدون كثافات.
المصدر:
الشروق