آخر الأخبار

خبير قلب يحذر: المكملات مجهولة المصدر تهدد حياة مرتادي صالات الجيم

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

مصدر الصورة

حذر الدكتور حازم خميس، أستاذ أمراض القلب ورئيس المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، من المخاطر الجسيمة لاستخدام المنشطات والأدوية المحفزة سواء في الرياضة التنافسية أو داخل صالات الألعاب الرياضية "الجيم"، مؤكدًا أنها تعتبر سببًا مباشرًا في تدمير صحة الإنسان وقد تؤدي إلى الوفاة.

وقال "خميس"، خلال لقاء له على قناة "إكسترا نيوز"، إن فكرة تعاطي المنشطات تتناقض تمامًا مع الهدف الأساسي من ممارسة الرياضة، متسائلًا: "إذا كنت أمارس الرياضة منذ الصغر للحفاظ على صحتي، فما الفائدة عندما أتناول منشطًا يدمر جسدي؟".

وأوضح أن قائمة المنشطات تضم مئات الأنواع، وجميعها محظورة ليس فقط لأنها تخل بمبدأ المنافسة الشريفة، ولكن لأنها تؤثر بشكل مباشر على وظائف حيوية في جسم الإنسان، مثل: الكبد، والقلب، وضغط الدم، والمخ، والكلى، والجهاز العصبي، مضيفًا: هل من المنطقي أن يعرض الإنسان حياته للخطر من أجل ميدالية أو بطولة؟.

وأشار رئيس المنظمة المصرية لمكافحة المنشطات، إلى أن بعض الرياضيين يظنون أن تناول حقنة أو دواء قبل المباراة أو بأيام قليلة قد يمنحهم أفضلية، مستشهدًا بما كان يعتقد سابقًا عن الترامادول، قبل أن يثبت أنه يسبب فشلًا في القلب والكلى والأعصاب، متسائلًا: ماذا استفدت إذا ربحت بطولة وخسرت صحتي أو حياتي؟.

وانتقل حازم خميس، للحديث عن ممارسة الرياضة في صالات الجيم، موضحًا أن كثيرًا من الشباب الذين يسعون لتحسين مظهرهم الجسدي يلجأون إلى ما يسمى بالمنبهات أو المكملات بشكل خاطئ، مثل: الإفراط في البروتين والكرياتين ومشروبات الطاقة، مؤكدًا أن ذلك ليس رياضة على الإطلاق، بل إفساد للصحة، على حد تعبيره.

وكشف أنه تلقى، بصفته رئيس اللجنة الطبية العليا بوزارة الشباب والرياضة، استفسارات من أندية كبرى حول الإجراءات الطبية الواجب اتباعها داخل الجيم، مشيرًا إلى صعوبة الرقابة الطبية على هذه الأماكن، خاصة مع وجود ممارسين من مختلف الأعمار، بعضهم يعاني من أمراض مزمنة كالقلب والسكري.

وشدد "خميس"، على أن الحل يبدأ بالتوعية، مؤكدًا أن كل من يرغب في ممارسة الرياضة يجب أن يخضع لكشف طبي أساسي، يشمل الفحص العام، ورسم القلب، وتحاليل السكر والدهون والكوليسترول، قبل الانتظام في أي نشاط بدني.

وأكد أن بناء العضلات وتحسين اللياقة لا يحتاجان سوى عنصرين أساسيين هما التدريب المنتظم والتغذية السليمة، قائلًا: "قبل ظهور ظاهرة الاستسهال، كان الرياضيون يبنون عضلاتهم ويرفعون الأثقال ويمارسون الرياضات العنيفة على أعلى مستوى دون منشطات أو حقن".

وانتقد لجوء بعض أصحاب صالات الجيم إلى تشجيع الشباب على استخدام الأدوية والحقن، لافتًا إلى تسجيل حالات وفاة داخل أحد تلك الصالات الشهيرة في وقت ليس بالبعيد، من بينها حالات لفنانين معروفين، بسبب غياب الرعاية الطبية وعدم توافر أجهزة الإنعاش القلبي الرئوي.

وأعاد التحذير من خطورة بعض المكملات الغذائية، مؤكدًا أن الخطر لا يقتصر على المنشطات فقط، موضحًا أن بعض هذه المكملات لا تُكتب مكوناتها كاملة، وأحيانًا تكون مجهولة المصدر أو غير أصلية، وهو ما يمثل تهديدًا حقيقيًا للصحة.

واختتم الدكتور حازم خميس، حديثه بالتأكيد على أن أي دواء أو مكمل غذائي هو في الأساس مادة كيميائية، ويجب التأكد بنسبة 100% من صلاحيته وأمانه، قائلًا: "أنا محتاج أمارس رياضة وأحافظ على جسمي، لا أن أعرّض نفسي لأي خطر قد يكلفني حياتي".

اقرأ أيضًا:

وقف عرض حلقة برنامج "مواعدة الأطفال" وحذف البرومو

زيادة الأجر حتى 70%.. ضوابط قانونية جديدة لساعات العمل الإضافية

أمطار وعدم استقرار.. توقعات حالة طقس الـ6 أيام المقبلة

محافظة القاهرة: بدء التشغيل التجريبي لمحور صلاح سالم البديل

مصراوي المصدر: مصراوي
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا