قال الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة، إن هناك تعاونًا كاملًا بين مصر والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية والأشقاء على المستوى الإقليمي في إطار المجموعة العربية – الإسلامية، من جل البدء في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
وأضاف خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المسئولة الأوروبية، مساء الخميس، أن المرحلة الثانية شديدة الأهمية لما تتضمنه من نشر لقوة الاستقرار الدولية واللجنة الإدارية الفلسطينية على الأرض، وتوفير الخامات الأساسية للفلسطينيين من خلال مشروعات التعافي المبكر وإعادة الإعمار.
وأشار إلى أن «الجانب الأمريكي سيعلن قريبًا عن كل الاستحقاقات، خاصة ما يتعلق بمجلس السلام العالمي، ولجنة التكنوقراط الفلسطينية التي ستتولى إدارة شئون القطاع».
ولفت إلى أن هناك تعاونًا مع الاتحاد الأوروبي وأفكارًا كثيرة، خاصة فيما يتعلق بتشغيل المعابر، مشيرًا إلى أن الاتحاد الأوروبي طرف في اتفاقية تشغيل المعابر الموقعة عام 2005.
وشدد على أهمية دور الاتحاد الأوروبي من خلال بعثته في تشغيل المعابر، خاصة دخول المساعدات أو دخول وخروج الأفراد.
وذكر أن الجانب المصري والأردني يبحث مع الجانب الأوروبي إمكانية التعاون، لتدريب عناصر الشرطة الفلسطينية، من خلال بعثة البوليس التابعة للاتحاد الأوروبي.
واستطرد: «هناك أفكار ندرسها الآن، ونأمل في التوصل إلى اتفاق لمساهمة الاتحاد الأوروبي في تدريب أعداد كبيرة من أبناء غزة في مصر أو الأردن، وإعادة الدفع بهم إلى داخل القطاع لتولي مهمة بسط لأمن في غزة».
المصدر:
الشروق