تراجعت أسعار الذهب فى الأسواق المحلية والعالمية خلال اليوم 8 يناير 2026، متأثرةً بحركة المستثمرين نحو جنى الأرباح بعد الارتفاعات القوية السابقة، فيما حد الطلب المستمر على المعدن كملاذ آمن من وتيرة الهبوط، وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية المتعلقة بفنزويلا، وفقًا لتقارير خبراء الأقتصاد.
كشف سعيد إمبابى، المدير التنفيذى لمنصة «آى صاغة» لتداول الذهب عبر الإنترنت، عن تعاملات فى الساعات الماضية، وقال أن أسعار الذهب فى السوق المحلى تراجعت بنحو 55 جنيهًا للجرام، ليصل جرام عيار 21 إلى نحو 5950 جنيهًا، مع انخفاض الأوقية عالميًا بنحو 49 دولارًا إلى 4445 دولارًا، سعر ذهب عيار 18 سجل 5091.5 جنيهًا للشراء، كذلك بلغ سعر الجنيه الذهب نحو 47720 جنيهًا للبيع و47520 جنيهًا للشراء، وتعكس هذه الأرقام، كما أوردتها منصة «آى صاغة» تأثر السوق المحلى بالتراجع العالمى مع فارق بين أسعار البيع والشراء يبرز ديناميكية الطلب داخل محلات الصاغة.
سعر الذهب عالميًا اليوم
عالميًا، تراجعت الأوقية الذهبية لتتراوح بين 4435 و4458 دولارًا، مسجلةً أدنى مستوى عند 4441 دولارًا فى بعض الجلسات، وفقًا لبيانات «بلومبرج» ومنصات مثل Trading Economics ، يأتى هذا بعد مكاسب مدعومة بطلب الملاذ الآمن عقب التصعيد الأمريكى فى فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، غير أن المتداولين فضلوا جنى الأرباح وانتظار التصحيح السعري.
أكد سعيد إمبابى، فى تصريحات له، أن العوامل الأساسية تبقى إيجابيةً رغم التقلبات، حيث يدعم الطلب من البنوك المركزية والتوترات الجيوسياسية جاذبية الذهب، مضيفًا أن التصحيحات غالبًا ما تكون فرصةً لتجميع زخم جديد مع عودة المشترين عند مستويات أقل.
تتجه الأنظار نحو البيانات الاقتصادية الأمريكية المرتقبة، وخاصةً تقرير الوظائف غير الزراعية يوم الجمعة، الذى سيحدد توقعات سياسة الاحتياطى الفيدرالى، كما ذكرت مصادر مثل Trading Economics و«بلومبرج»، فإذا جاءت الأرقام قويةً قد يعزز الدولار ويضغط على الذهب، بينما قد تدعم بيانات ضعيفة الطلب عليه كأصل آمن.
فى مصر، يرتبط التحرك ارتباطًا وثيقًا بالسعر العالمى وسعر صرف الجنيه، مما يجعل الذهب خيارًا مفضلاً للحفاظ على القيمة أمام التضخم، كما أشارت تقارير رسمية ومع التراجع الحالى يرى المتعاملون فرصةً للشراء، غير أن التقلبات تتطلب متابعةً دقيقة للتطورات العالمية والمحلية.
المصدر:
المصري اليوم