قال الإعلامي أحمد موسى، إنّ الولايات المتحدة تتحدى روسيا، ونفذت عملية تستهدفها بشكل مباشر، في إشارة إلى احتجاز ناقلة النفط.
وأضاف خلال برنامجه «على مسئوليتي» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الولايات المتحدة لا تلتزم بالقانون الدولي، بل تعمل بـ«القانون الأمريكي»، وهو الأسلوب نفسه الذي اتبعته مع فنزويلا.
وأوضح أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن التوصل إلى اتفاق مع فنزويلا لتوريد ما بين 30 إلى 50 مليون برميل بترول، رغم أن العقوبات المفروضة تمنع أي دولة في العالم من شراء برميل واحد من النفط الفنزويلي.
وأشار إلى أن بريطانيا أعلنت مشاركتها الولايات المتحدة في الاستيلاء على السفينة الروسية، مرجحًا حدوث تطورات خلال الفترة المقبلة، خاصة بعد تنفيذ القوات الأمريكية إنزالًا جويًا على ناقلة النفط الروسية.
ولفت إلى أن هناك تسريبات تشير إلى أن الولايات المتحدة طلبت من فنزويلا قطع علاقاتها مع روسيا والصين وإيران.
وأكد أن الولايات المتحدة تتحكم في هذا الملف، في وقت كانت فيه الصين وروسيا قد قدمتا لفنزويلا دعمًا ماليًا يقدر بنحو 60 مليون دولار.
وتساءل عن تداعيات مصادرة السفينة التي ترفع علم روسيا، وهل سيؤدي ذلك إلى مواجهة مباشرة أو رد روسي، مؤكدًا أن موسكو لن تسكت على ما حدث، وأن عدم الرد سيشجع واشنطن على التمادي أكثر.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة انتهكت السيادة الروسية، موضحًا أن روسيا تمتلك أسلحة متطورة وقدرات نووية وغواصات قوية، لافتًا إلى أن كل تحرك محسوب بدقة، وأن الدول تحرص على حماية سيادتها ومصالحها.
وشدد على أن أمريكا تتعامل مع فنزويلا وفق القانون الأمريكي وليس القانون الدولي، متسائلًا عما إذا كانت واشنطن ستستمر في هذا النهج، مشيرًا إلى أن البرازيل تستعد عسكريًا بالتعاون مع روسيا خشية تعرضها لعدوان أمريكي.
المصدر:
الشروق