أكد الكاتب الصحفي أكرم القصاص أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي السنوية في احتفالات عيد الميلاد المجيد تمثِّل رسالة واضحة على وحدة النسيج الوطني، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة مستمرة منذ عام 2015، لتصبح العام الحادي عشر على التوالي، وهو ما يجعل الرئيس أول رئيس مصري يحرص بانتظام على تهنئة الأقباط ومشاركتهم احتفالاتهم.
وأضاف القصاص، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية هدير أبو زيد، مقدمة برنامج «كل الأبعاد»، عبر قناة إكسترا نيوز، أنّ هذه الرمزية تعكس مفهوم الدولة الوطنية الحديثة ، وتؤكد أن الشعب المصري كيان واحد متماسك، لا يعرف الانقسام أو التمييز الديني أو الطائفي، وهو ما مكَّن المصريين من مواجهة تحديات جسيمة خلال السنوات الماضية، في وقت شهدت فيه دول مجاورة صراعات داخلية وفتن أدت إلى تفككها.
وتابع أكرم القصاص ، أن وحدة المصريين وتجانسهم، إلى جانب وجود قوات مسلحة وطنية رشيدة، أسهمت في حماية الدولة من محاولات الوقيعة والإرهاب، مؤكدًا أن قيم التسامح والمحبة جزء أصيل من تكوين الشعب المصري، تنتقل تلقائيًا من جيل إلى جيل عبر الأسرة والتعليم والإعلام، مع ضرورة ترسيخ مبدأ أن الدين علاقة بين الإنسان وربه، بينما الوطن يتسع لجميع أبنائه دون تفرقة.
المصدر:
الوطن