آخر الأخبار

أسامة كمال: إفريقيا ساحة الصراع المقبلة.. والشرق الأوسط في قلب مشهد إقليمي بالغ التعقيد

شارك

قال الإعلامي أسامة كمال، إن المنطقة تمر بمرحلة شديدة الحساسية والتعقيد، في ظل مشهد إقليمي مضطرب بالشرق الأوسط.

وأضاف في برنامجه مساء مساء dmc المذاع عبر شاشة dmc، مساء الثلاثاء، أن المؤشرات مع اقتراب نهاية العام الحالي تكشف بوضوح أن أفريقيا السمراء ستكون المسرح الرئيسي للصراع الدولي خلال العام الجديد.

وأوضح أن الصومال وغرب إفريقيا مرشحتان بقوة للتحول إلى بؤرتين أساسيتين للصدام القادم، خاصة مع تصاعد التهديدات الأمريكية، وانتقال التيارات المتطرفة من الساحة السورية إلى العمق الأفريقي بفعل فاعل، ضمن إعادة توزيع مساحات الاشتباك والنفوذ.

وأشار إلى أن ليبيا تمثل جرحًا مفتوحًا وملوثًا قابلًا للانفجار في أي لحظة، موضحًا أن جوهر الأزمة الليبية لا يقتصر على الانقسام السياسي أو الأمني، بل يرتبط بتشابك مصالح اقتصادية حيوية لقوى أوروبية وإقليمية، على رأسها إيطاليا وتركيا وفرنسا، وهي أطراف – بحسب كمال – لا تمانع استمرار حالة الهشاشة وعدم الحسم طالما تضمن حماية مصالحها.

وتطرق الإعلامي إلى ملف التهجير، مؤكدًا أنه لا يزال مفتوحًا ولم يُغلق كما يروج البعض، معتبرًا إياه هدفًا استراتيجيًا لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل، وأداة ضغط مباشرة على مصر، سواء من الزاوية الأمنية أو عبر الحملات الإعلامية التي وصفها بـ«الاستعراضية».

وأشار إلى أن الرد المصري بزيارة أنجلينا جولي لمعبر رفح كان خطوة ذكية ومؤثرة، لكنها تحتاج إلى تكثيف أكبر على مستوى الدعاية الدولية.

وفي الشأن السوري، قال كمال إن التطورات تسير بصورة منضبطة وفق مخططات مرسومة مسبقًا، متسائلًا عن حقيقة ما تردد حول تعرض الرئيس السوري لمحاولة اغتيال رغم النفي الرسمي، مؤكدًا أن العام الجاري قد يشهد تحولات كبرى، من بينها احتمالات نهاية النظام الإيراني أو تقلص أدوار بعض القوى الإقليمية نتيجة الطموحات المبالغ فيها.

وأضاف أن مصير إثيوبيا لم يعد شأنًا داخليًا خالصًا، بل بات ملفًا تُرسم ملامحه في عواصم كبرى مثل واشنطن وتل أبيب، إلى جانب القاهرة، في ظل الصراع على النفوذ ومصادر المياه والأمن الإقليمي.

واختتم أسامة كمال تحليله بالتأكيد على أن أفريقيا، شرقًا وغربًا، ستكون ساحة الصراع المفتوحة خلال المرحلة المقبلة، بينما تظل ليبيا وسوريا والسودان واليمن مناطق اختبار حقيقية لتوازنات النفوذ الإقليمي والدولي.

وشدد على أن مصر ستلعب دورًا محوريًا في موازنة القوى، رغم استخدام ملف التهجير كورقة ضغط مستمرة عليها، خاصة مع اقتراب عام 2026 الذي وصفه بأنه عام الصراع العالمي المحموم على أرض أفريقيا، متسائلًا في ختام حديثه: «من سينجح في حسم هذه المواجهة».

الشروق المصدر: الشروق
شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا