آخر الأخبار

نائب بـ«الشيوخ»: خطاب الرئيس بالكاتدرائية حمل رسائل حاسمة ضد محاولات التفكيك

شارك

قال النائب محمد إبراهيم موسى، عضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تهنئة الإخوة الأقباط بـ عيد الميلاد المجيد من كاتدرائية ميلاد المسيح، كشفت عن وعي استراتيجي عميق لدى القيادة السياسية بطبيعة المخاطر الحقيقية التي تواجه الدول في المرحلة الراهنة، وعلى رأسها محاولات التفكيك من الداخل.

وأوضح موسى، أن الرئيس تعمد توجيه حديثه للمصريين كافة، وليس لفئة بعينها، مؤكدًا أن الحفاظ على الثقة المتبادلة بين أبناء المجتمع يمثل صمام الأمان الأساسي لاستقرار الدولة، في وقت تشهد فيه المنطقة اضطرابات متلاحقة ومحاولات ممنهجة لزرع الفوضى والانقسام.

الشائعات أخطر وسائل استهداف الدول الحديثة

وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الرسائل التي تضمنها الخطاب الرئاسي جاءت هادئة في نبرتها، لكنها حاسمة في مضمونها، خاصة فيما يتعلق بالتحذير من خطورة الشائعات ومحاولات بث الفرقة، مؤكدًا أن هذه الأدوات أصبحت من أخطر وسائل استهداف الدول الحديثة.

وأضاف موسى أن حرص الرئيس على التواجد الدائم وسط أبناء الوطن في مناسباتهم الدينية يعكس فلسفة دولة تؤمن بأن التعايش والمواطنة هما أساس الاستقرار السياسي والاجتماعي، وهو ما انعكس بشكل واضح في السنوات الأخيرة على حالة السلم المجتمعي داخل مصر.

العاصمة الجديدة رمز لدولة تقوم على الانتماء الوطني

وأكد أن العاصمة الجديدة لم تكن مجرد مكان لإلقاء الكلمة، بل رمز لدولة تسعى إلى بناء مستقبل يقوم على أسس من الاحترام المتبادل والانتماء الوطني الجامع، لافتًا إلى أن الخطاب بعث برسائل طمأنة قوية للمصريين في الخارج، بأن وطنهم ما زال صلبًا وقادرًا على تجاوز التحديات.


شارك

أخبار ذات صلة



حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا