قال النائب محمد فاروق يوسف، عضو مجلس النواب، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي خلال تهنئته الإخوة الأقباط بـ عيد الميلاد المجيد أعادت التأكيد على صلابة الدولة المصرية وقدرتها على تجاوز التحديات، في ظل بيئة إقليمية مضطربة وتغيرات سياسية متسارعة.
وأوضح يوسف أن الخطاب الرئاسي حمل رسائل طمأنة واضحة للمصريين، مؤكدًا أن وحدة المجتمع وتماسكه هما الضمانة الحقيقية لاستمرار الاستقرار، مشيرًا إلى أن الرئيس حرص على التأكيد بأن محاولات بث الفرقة لن تنجح طالما ظل الشعب واعيًا بحجم المخاطر.
وأضاف عضو مجلس النواب أن مشاركة الرئيس في الاحتفال من داخل الكاتدرائية تمثل رسالة عملية للعالم، بأن مصر دولة تحترم التعدد وتؤمن بالمواطنة الكاملة، وهو ما انعكس بشكل مباشر على حالة الاستقرار المجتمعي التي تشهدها البلاد مقارنة بدول أخرى في الإقليم.
وأشار إلى أن العاصمة الجديدة، بما تحمله من رمزية للدولة الحديثة، كانت مسرحًا مناسبًا لإطلاق هذه الرسائل، حيث تعكس رؤية مصر المستقبلية القائمة على الشراكة الوطنية والاحترام المتبادل.
وشدد يوسف على أن خطاب الرئيس لم يكن موجهًا للداخل فقط، بل حمل رسائل مهمة للمصريين في الخارج، بأن الدولة المصرية ما زالت قوية بجبهتها الداخلية، وقادرة على حماية أمنها واستقرارها، طالما ظل أبناؤها متمسكين بقيمهم الوطنية الجامعة.
المصدر:
اليوم السابع
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة
مصدر الصورة