في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال الكاتب الصحفي أكرم ألفي، المتخصص في الديموغرافية السياسية، إن جيل زد وجيل ألفا ليسوا متطرفين سياسيًا ولا راديكاليين، بل معتادون على الديمقراطية الافتراضية التي تمارس على الإنترنت ومنصات مثل: ديسكورد، إذ يناقشون آرائهم ويحترمون الردود حتى عند حدوث الخلافات.
وأوضح ألفي، في حوار مع الإعلامي مجدي الجلاد ضمن بودكاست أسئلة حرجة، أن الخطأ الكبير هو محاولة فرض نقاش سياسي قسري أو الدخول في معارك معهم بأساليب قديمة، مشيرًا إلى أن التعامل بـ"الغشومية" أو الاحتقار لرأيهم، على حد تعبيره، يؤدي إلى فقدان الثقة معهم.
وأضاف قائلًا: "إذا تعاملت معهم بازدراء أو قلت لهم إن رأيهم لا قيمة له، سيؤدي ذلك إلى نفورهم مني، بينما النقاش الواعي والمباشر يعطي نتائج إيجابية".
وأكد أن هذا الجيل نتاج عصر مختلف، يتميز بالتواصل المفتوح والقدرة على التعبير عن نفسه بطرق غير تقليدية، وهو ما يجعله يحتاج إلى أسلوب مختلف عن الأجيال السابقة، مضيفًا: "الشباب اليوم مثل أي شخص عادي، لديهم اهتماماتهم الموسيقية والثقافية التي تتغير مع الوقت، من الاستماع إلى أم كلثوم وعبد الحليم إلى محمد منير وعلي الحجار وعمرو دياب، وهذا يعكس طبيعتهم الإنسانية قبل أي توجه سياسي".
وشدد الكاتب الصحفي أكرم ألفي، على أن احترام رأي الشباب ومناقشتهم بشكل حقيقي يضمن تفاعلهم البناء، بينما القمع أو الاحتقار يولد مقاومة وسلبية، مؤكدًا أن فهم طبيعة هذا الجيل هو مفتاح التعامل الصحيح معهم سياسيًا واجتماعيًا.
اقرأ أيضًا:
وزير العمل يكشف موعد إجازة عيد الميلاد لموظفي القطاع الخاص رسميًا
المصدر:
مصراوي
مصدر الصورة