آخر الأخبار

هل يجوز إعادة الصلاة عند الشك في عدد الركعات؟.. أمين الفتوى يجيب - الوطن

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حنان من أسوان، التي قالت إنها أثناء الصلاة قد تسرح ولا تعرف هي في أي ركعة، فتخرج من الصلاة وتعيدها من البداية، متسائلة هل هذا التصرف صحيح أم لا.

سجدتين للسهو في نهاية الصلاة

وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، خلال حلقة برنامج « فتاوى الناس »، المذاع على قناة «الناس»، اليوم الإثنين، أن الخروج من الصلاة وإعادتها بسبب الشك في عدد الركعات ليس تصرفًا صحيحًا، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم علّمنا كيف نتصرف في مثل هذه الحالات دون إبطال الصلاة.

لا يحتاج لإعادة الصلاة في هذه الحالة

وبيّن الشيخ أحمد وسام أن من شك في عدد الركعات، ولم يكن لديه ترجيح أو غلبة ظن، بمعنى أن الاحتمالين عنده متساويان، فإنه يبني على الأقل، تطبيقًا لسنّة النبي صلى الله عليه وسلم، فيُكمل صلاته على هذا الأساس، ثم يسجد سجدتين للسهو في نهاية الصلاة.

وضرب أمين الفتوى مثالًا عمليًا، موضحًا أنه إذا كان المصلي في صلاة المغرب وشك هل هو في الركعة الثانية أم الثالثة، وكان الشك متساويًا، فإنه يعتبر نفسه في الركعة الثانية، ثم يأتي بالركعة الثالثة، وبعد الانتهاء يسجد سجدتي السهو، وتكون صلاته صحيحة ولا يحتاج إلى إعادتها.

الخروج من الصلاة وإعادتها يؤدي إلى زيادة الوسوسة

وأكد الشيخ أحمد وسام أن الخروج من الصلاة وإعادتها يؤدي إلى زيادة الوسوسة والشك عند المصلي، فضلًا عن أن الله سبحانه وتعالى نهانا عن إبطال الأعمال، مستشهدًا بقوله تعالى: «ولا تبطلوا أعمالكم»، داعيًا إلى الالتزام بهدي النبي صلى الله عليه وسلم في التعامل مع الشك أثناء الصلاة.


*
*
*
*
الوطن المصدر: الوطن
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا