استنكر الإعلامي محمد علي خير، الشروط التي تفرضها بعض المدارس الخاصة والدولية لقبول الطلاب، وذلك في إطار تعليقه على قضية اللاعب رمضان صبحي، وما أثير حول أن الدافع وراء التزوير هو رغبته في إلحاق ابنه بمدرسة دولية تشترط حصول الأب على مؤهل عال.
وعلق خلال برنامجه «المصري أفندي» المذاع عبر فضائية «الشمس 2» على بيان وزارة التربية والتعليم الذي نفى وجود مثل هذه الشروط في قوانينها، قائلا: «وزير التربية والتعليم قال إنه لا توجد في قوانين الوزارة شروط تُلزم بأن يكون الأب حاصلا على مؤهل عال، لكن أكيد الوزير يعلم أن ذلك يحدث».
وطالب بإصدار «قانون ملزم» يمنع ربط تعليم الطفل بمؤهل والديه، متسائلا: «هو لأن أنا أبويا وأمي لا يحملان مؤهلا عاليا، أُحرم من التعليم؟! هذه رسالة إلى وزير التربية والتعليم لإصدار قانون ملزم يضمن حق جميع الأطفال الراغبين في الالتحاق بالتعليم، بغض النظر عن مؤهل الأب أو الأم».
وأضاف أن من بين الاشتراطات الأخرى «رفض قبول التلاميذ بسبب انفصال الأب عن الأم، كما أن بعض المدارس ترفض التلاميذ، لأن مهنة الأب غير لائقة على سبيل المثال يعمل على تاكسي، رغم حصوله على مؤهل عال».
ونفت وزارة التربية والتعليم، ما أُثير على وسائل التواصل الاجتماعي، بشأن اشتراط وجود مؤهل عال للأب أو الأم عند التقديم للمدارس الدولية أو الخاصة، مؤكدة أنه لا يوجد أي قرار وزاري أو نص قانوني يقر هذا الشرط، والوزارة ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي مدرسة يثبت تورطها في اشتراط الحصول على مؤهل عال كشرط لقبول الطلاب.
المصدر:
الشروق