قال الإعلامي أحمد موسى، إن العام الميلادي الجديد 2026 «داخل داخلة صعبة قوي»، مشددا على ضرورة التحلي بوعي كامل بما يجري في المحيط الإقليمي والدولي.
وأكد خلال برنامج «على مسئوليتي» المذاع عبر «صدى البلد» مساء السبت، أن ما يشهده العالم اليوم «أمر في منتهى الخطورة»، يستدعي من المواطن المصري أن يكون «صامدا ثابتا داعما للقيادة والقوات المسلحة والشرطة والقضاء، مؤسسات البلد».
وأضاف أن اللغة السائدة اليوم في العالم لغة «القوي»، معقبا: «أي بلد النهاردة ماعندهاش جيش قوي لن تكون موجودة على الخريطة».
واستشهد في هذا السياق بمقولة الرئيس عبد الفتاح السيسي، حين تحدث عن أن «العفي محدش يقدر ياكل لقمته»، موضحا أن مصدر هذه العافية والقوة هو «الشعب».
ودلل موسى على ذلك بالواقع الجيوسياسي المضطرب، قائلا: «كل ما تبص حواليك ما تلاقيش حتة هادية، كل مكان اضطرابات وفوضى».
وأضاف أن بعض دول العالم اليوم أصبحت رسالتها اليوم الدعاء لله بأن «تظل بلادهم كما هي، بلا تغيير في حدودها أو ثرواتها أو فقدان لأمنها»، مردفا: «بلدنا بفضل الله كان عندها رؤية قوية جدًا، وقراءة للمسرح الإقليمي والدولي، وبناء قدرات دولة شاملة قوية جدًا، حتى لو أنفقنا وصرفنا الكثير على البنية التحتية».
المصدر:
الشروق