في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
قال الدكتور صبري عثمان، مدير عام نجدة الطفل بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، إن الدولة تولي اهتمامًا بالغًا بتوفير الحماية اللازمة للأطفال، مشيرًا إلى أن خط نجدة الطفل، الذي أُنشئ عام 2005، يعمل على مدار 24 ساعة لتلقي البلاغات والتدخل الفوري في حالات الأطفال المعرّضين للخطر.
وأضاف عثمان، خلال مداخلة هاتفية على القناة الأولى، اليوم السبت، أن الخط تلقى خلال عام 2025 نحو 27 ألفًا و700 بلاغ، بزيادة قدرها 29.3% مقارنة بالعام السابق، مؤكدًا أن هذه الزيادة تُعد مؤشرًا إيجابيًا على ارتفاع وعي المواطنين والأسر بحقوق الطفل وضرورة حمايته.
ولفت إلى أن الخطر البدني لا يزال يمثل النسبة الأعلى ضمن بلاغات التعرض للخطر، حيث يشكل نحو 26% من إجمالي البلاغات، ويشمل حالات الضرب والعنف والتعذيب، والإصابات الخطأ، وتشويه الأعضاء التناسلية «الختان»، إلى جانب الشروع في القتل والقتل الخطأ.
وأوضح أن الاعتداءات البدنية والجنسية، وفقًا لطبيعة البلاغات الواردة، تنوعت بين وقوعها داخل المنزل أو المدرسة أو الشارع، مشيرًا إلى أن المحافظات الأعلى من حيث معدلات البلاغات ما تزال: القاهرة، والجيزة، والإسكندرية، والدقهلية، والشرقية، على التوالي.
وأكد أن الإعلام يلعب دورًا محوريًا في نشر الوعي بخدمات خط نجدة الطفل «16000»، مشددًا على الحاجة إلى تكثيف الجهود الإعلامية للتعريف بالخط، الذي يحظى بإشادة واسعة خلال الفعاليات والملتقيات، باعتباره آلية وطنية فعالة لحماية الأطفال وتقديم الدعم اللازم لهم.
وأضاف أن جميع البلاغات تُعامل بسرية تامة، ولا يُطلب من المُبلّغ الإفصاح عن بياناته الشخصية، موضحًا أن الهدف يقتصر على الإبلاغ عن وجود طفل مُعرّض للخطر وتحديد نوعه فقط، دون نشر أو تداول أي بيانات خاصة بالأطفال أو أسرهم.
وشدد على أهمية التوعية والتواجد الميداني داخل المدارس والنوادي ودور الرعاية، لضمان وصول خدمات نجدة الطفل إلى أكبر عدد ممكن من الأطفال المحتاجين للدعم والحماية.
المصدر:
الشروق