في لحظة غفلة، قد يتحول هاتف طفل إلى هدف سهل في يد خارج عن القانون، لكن ما لا يدركه البعض أن خطف هاتف طفل لا يعد سرقة عادية، بل جريمة مشددة تتعامل معها القوانين بحزم شديد.
فالقانون ينظر إلى الطفل باعتباره طرفًا ضعيفًا، وأي اعتداء عليه، ولو كان بهدف الاستيلاء على هاتفه المحمول، يُعد ظرفا مشددًا للعقوبة، خاصة إذا صاحب الواقعة تهديد أو عنف أو ترويع.
إذا تم خطف الهاتف بالقوة أو التهديد.
في حال دفع الطفل أو ترويعه أثناء الواقعة.
إذا أسفرت الجريمة عن إصابة نفسية أو جسدية.
في حالة تكرار الجريمة أو استخدام سلاح أبيض.
تحرير محضر فوري بالقسم التابع لمكان الحادث.
الاستعانة بـ شهود العيان الموجودين بالمكان.
تفريغ كاميرات المراقبة بالمحيط.
تقديم بيانات الهاتف (الرقم التسلسلي – IMEI).
يعاقب القانون مرتكب الواقعة بـ الحبس المشدد وقد تصل العقوبة إلى السجن، خاصة إذا ثبت استخدام العنف أو استغلال صِغر سن المجني عليه.
المصدر:
اليوم السابع