تحدث المهندس إبراهيم المعلم، عن علاقته الخاصة بكوكب الشرق أم كلثوم، مستعيدًا ذكريات شخصية وإنسانية تكشف مكانتها الفريدة في وجدانه.
وقال المعلم، خلال مشاركته في أمسية «أرواح في المدينة»، المقامة اليوم الخميس، بدار الأوبرا المصرية، إن من أكثر الأمور التي يندم عليها في حياته أنه لم يحضر حفلة غنائية لأم كلثوم، موضحًا: «كنت دايمًا أقول لنفسي لما أكبر هحضر حفلة لأم كلثوم، لكن الوقت عدى ومحصلش».
وأضاف أنه خلال فترة شبابه كان لاعبًا في فريق السباحة في العشرينات من عمره، وكان الفريق يستمع للأغاني أثناء التدريبات، ذاكرا أن حبه لأغاني أم كلثوم بدأ بشكل عفوي وهو يسير في الشارع، حيث كان يسمع كلمات مميزة وصوتًا مختلفًا، فيسأل عن المغنية ليُفاجأ دائمًا بأن الإجابة: «أم كلثوم».
وأوضح المعلم، أن أغاني كوكب الشرق لم تكن مجرد طرب، بل كانت مصدر تحفيز له، قائلًا: «لما كان المدرب يطلب مني أحقق رقم كويس، كنت أقوله سيبني أسمع أم كلثوم»، في إشارة إلى تأثير موسيقاها على تركيزه وأدائه الرياضي.
وتطرق المعلم إلى واقعة تاريخية رواها له الكاتب الكبير مصطفى أمين، تتعلق بإحياء أم كلثوم حفلًا للنادي الأهلي في العيد، حيث جرى الإبلاغ بحضور الملك فاروق في منتصف الحفل لتحية الجماهير، وهو ما حدث بالفعل وسط هتافات قوية من الحاضرين.
وأضاف أن الملك فاروق أهدى لاحقًا أم كلثوم «وسام الكمال»، تكريمًا لمكانتها الفنية والوطنية، مؤكدًا أن هذه اللحظات تعكس حجم التأثير الذي تمتعت به كوكب الشرق في قلوب المصريين، بمختلف انتماءاتهم ومواقعهم.
وشهدت الأمسية حضور المهندس خالد عبدالعزيز رئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، والمهندس إبراهيم المعلم رئيس مجلس إدارة الشروق، وزوجته أميرة أبو المجد مديرة النشر بدار الشروق، والكاتب الصحفي عماد الدين حسين رئيس تحرير جريدة الشروق، والدكتور مدحت العدل.
المصدر:
الشروق