أقام شاب دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، طالب فيها خطيبته برد الشبكة المقدرة بـ 840 ألف جنيه، وذلك بعد عام ونصف من الخطبة، مؤكدًا أنها رفضت إتمام الزواج وافتعلت خلافات قبل اختفائها.
وأوضح الشاب في دعواه أنه لم يتخيل أن العلاقة التي بدأت بالحب ستنتهي بتلك الطريقة بعد أن تعرض لعملية استغلال مالي، مؤكداً أنه دفع الشبكة والهدايا بحسن نية، لكنه فوجئ بتغير سلوك خطيبته وابتعادها عنه ورفضها إتمام الزواج.
وأكد : لم أتوقع أنني سأكون ضحية للنصب، فقد استغلت مشاعري وارتباطي بها للحصول على الشبكة، مشيرا إلى أنه اكتشف لاحقا قيام خطيبته ببيع جزء من الشبكة، ورفضها التام لرد المصوغات الذهبية والهدايا بعد فسخ الخطبة، وأنه حاول حل المشكلة وديا، إلا أنها أصرت على اللجوء للقضاء واتهمته باتهامات كيدية.
وأضاف: طالبتني بالتنازل عن الشبكة لها بالكامل، ووالدتها تعدت علي بالضرب عندما حاولت إنهاء الأمور بشكل ودي.
وأكد الشاب أن خطيبته اختفت قبل فسخ الخطبة، وأنه اكتشف لاحقا، أنها كانت ترتبط به بدافع الطمع في الشبكة والهدايا، وليس بدافع الرغبة في الزواج.
الشبكة تعد جزءا من المهر في أغلب الأحكام القضائية ، بالتالي ترد كاملة للخاطب إذا كان الفسخ من جانب الخطيبة بدون سبب مشروع.
أما إذا كان الفسخ من جانب الشاب، فالغالب أن تحتفظ الخطيبة بالشبكة أو يتم رد جزء منها فقط.
إذا كانت الهدايا مقدمة بمناسبة الخطبة وتحققت نية الزواج، فالأصل أنها ترد عند فسخ الخطبة، أما إذا كانت الهدايا مستهلكة أو ذات طبيعة خاصة، قد ترفض المحكمة ردها.
المصدر:
اليوم السابع