ذكرت نيويورك تايمز نقلاً عن مصادر مطلعة أن الاستخبارات الأمريكية حدّدت مواقع منشآت عسكرية ونفطية داخل فنزويلا قد تكون ضمن قائمة أهداف محتملة، في إطار تحركات تهدف للضغط على الرئيس نيكولاس مادورو وإضعاف نظامه.
وبحسب التسريبات، رصدت أجهزة الاستخبارات الأمريكية أيضاً منشآت تستخدمها عصابات كولومبية لإنتاج المخدرات داخل فنزويلا، إلى جانب مواقع مشابهة في كولومبيا، معتبرة أنها أهداف أولية بسبب دورها في تمويل شبكات الجريمة المنظمة المرتبطة بدوائر نفوذ قريبة من كاراكاس.
وفي سياق متصل، أفادت واشنطن بوست بأن الطيران الفيدرالي الأمريكي أصدر تحذيراً يمنع أو يقيّد التحليق في الأجواء الفنزويلية، في مؤشر على تزايد المخاطر واحتمالات التصعيد، كما نقلت الصحيفة عن مسؤول أميركي قوله إن المقاتلات الأمريكية تقوم بدوريات شبه دائمة قرب الأجواء الفنزويلية خلال الأيام الأخيرة، ما يعكس حالة استنفار واسعة.
وتأتي هذه التقارير في وقت يشهد توتراً متصاعداً بين واشنطن وكاراكاس، وسط اتهامات أميركية للحكومة الفنزويلية بدعم منظمات الجريمة العابرة للحدود واستخدام قطاع النفط لتمويل شبكات غير قانونية، وفي المقابل، تتهم فنزويلا واشنطن بالتدخل في شؤونها الداخلية ومحاولة تقويض نظام مادورو.
المصدر:
اليوم السابع