رصد موقع "برلماني"، المتخصص في الشأن التشريعى والنيابى، في تقرير له تحت عنوان: "ولسه ياما هنشوف.. (ابن) يعتدي على (أمه) ويحاول خنقها بسبب المخدرات "، استعرض خلاله أزمة "أُم" تعرضت للاعتداء على يد نجلها ويحاول خنقها بسبب المخدرات، والجيران يتدخلون في اللحظات الأخيرة وينقلونها للمستشفى لإنقاذها، ويهددها بالقتل حال عدم إعطائه الأموال لشراء "الكيف"، وتطالب بالقبض عليه، وتم تحرير محضر بقسم الجمالية برقم 8056 وعمل تقرير طبي بالمستشفى بـ21 يوما.
هذا الابن العاق الذي وقع في فخ المخدرات بسبب أصدقاء السوء، ورغم محاولات أهله لعلاجه وإبعاده عن هذا الطريق؛ إلا أنه فضل طريق الإدمان على طريق الاستقامة؛ فأصبح يمثل خطراً على كل من حوله، ووصل به الحال إلى سرقة أمه والتعدي عليها بالضرب والخنق أكثر من مرة؛ ليأخذ منها معاشها الذي تعيش منه وتشتري منه علاجها، هذه السيدة التي تبلغ من العمر 70 عاما، وقد أفنت حياتها في تربية أولادها وتعليمهم، ومع هذا قابل هذا الابن العاق إحسانها بجحود ونكران.
ورغم أنها تركت له شقتها مبتعدة عن مشاكله، وقامت بتأجير شقة في منطقة أخرى، إلا أنه لم يتركها ولم يرحمها، وظل يتردد عليها في مسكنها الجديد ليحصل على المال ليشتري به هذا السم، ولما رفضت اعتدى عليها بالضرب وأحدث لها كدمات خطيرة في الوجه والعينين والرقبة، وتركها على هذه الحالة يوما كاملا، وقام بالهرب، ولولا تدخل الأهل والجيران الذين قاموا بسرعة التدخل وذهبوا بها إلى المستشفى وهي فاقدة الوعي تماما، وتعاني من صدمة نفسية كبيرة بسبب ما رأته من جحود وقسوة من ابنها الوحيد، الذي جحد فضلها، وأنكر كل ما قدمته له من رعاية وتربية.
هذه الحالة الإنسانية تستحق الدعم؛ وتطالب الجهات الأمنية بسرعة التدخل لضبط هذا المجرم تحقيقا للعدالة؛ خاصة لأنه أصبح يمثل خطرا على أهله وأسرته، وكل كلامه عن القتل والانتقام، وقد تحدث مع أهله أكثر من مرة أنه بحوزته بندقية خرطوش، وسينتقم من الجميع، والسيدة الآن تعاني من صدمة نفسية، ولا تستوعب ما حدث لها، لأنه من شدة الضرب أصيبت بشبه ارتجاج في المخ.
المصدر:
اليوم السابع