يتزامن اليوم مع عيد ميلاد المطرب الكبير مدحت صالح الذى ولد زي النهارده في الثاني من شهر نوفمبر، ونجح على مدار مشواره الفني في خلق لنفسه مساحته الخاصة فلا يهتم بمنافسة أحد أو يصرح بأية تصريحات من شأنها حتي الإشارة لزميل آخر، وإنما فقط خلق لنفسه منطقته الغنائية وبناها بركائز أساسية أهمها هو التركيز في كل أغنية على أن تكون امتداداً لجسر ومسيرة يبنيها بذكاء شديد حتي بات يمتلك رصيد كبير لدي جمهوره.
مدحت صالح الذى بدأ مسيرته منذ الطفولة واشتهر بمطرب الكشكول في منطقته بسبب حفظ الأغاني التراثية عن طريق الإذاعة كما قال عن نفسه، تمكن من تكوين شخصية فنية له منذ الصغر وأصبحت تكبر كلما نضج أكثر إلا أنه أبداً لم يرضخ في اختياراته لإعتبارات السوق عايز كده، أو الشكل ده من الغنا هو اللى سايق دلوقتي، مثلما يقال بين البعض، وإنما استمر في رهانه على مرادفاته وشكله الغنائي مؤمناً بجملة واحده سمعتها منه حينما تم سؤاله حول رأيه فى ألوان الأغاني العديدة التي تنطلق من وقت لآخر بقوله : لو الحالة المزاجية دلوقتي للجمهور متقبله نوع معين من الأغاني أو بتعجب الجمهور بشكل مؤقت، ففي الآخر مش ها يبقى أو ها يعيش غير الأغنية الطبيعية اللى كلامها بسيط بيوصل للمثقف أو العادي في الشارع ".
المصدر:
اليوم السابع