أكد النائب عمرو الشلمة، عضو مجلس الشيوخ، أن افتتاح المتحف المصري الكبير يمثل لحظة تاريخية فارقة، ليس في مسيرة الدولة المصرية فحسب، بل في سجل التراث الإنساني العالمي، مشيدًا بقدرة مصر على تقديم مشروع حضاري بهذا الحجم والعمق، يليق بتاريخها العريق ويعكس قوتها الناعمة ومكانتها الريادية في العالم.
وقال الشلمة إن المتحف الكبير ، الذي وصفته الصحف العالمية بأنه «فخر أفريقيا الثقافي» و«رمز جديد للهوية الوطنية المصرية»، يجسد رؤية الدولة المصرية في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي لترسيخ قيم الهوية والانتماء، وتحويل التراث إلى مصدر مستدام للتنمية الثقافية والسياحية والاقتصادية.
وأضاف عضو مجلس الشيوخ أن ما شهدناه في حفل الافتتاح من تنظيم مبهر، ورسائل عميقة مستوحاة من روح الفراعنة، يؤكد أن مصر تمتلك مفاتيح الحضارة القديمة وأدوات المستقبل الحديث في آن واحد، مشيرًا إلى أن هذا الصرح المعماري الضخم يعيد تعريف المتحف كفكرة، ويحوله من مكان لعرض القطع الأثرية إلى تجربة إنسانية ومعرفية متكاملة.
وأوضح الشلمة أن الإشادات الدولية الواسعة – من الإندبندنت البريطانية والأسوشيتيد برس الأمريكية ودويتشه فيله الألمانية – تؤكد أن مصر استطاعت أن تقدم نفسها من جديد للعالم كقلب نابض للثقافة ووجهة عالمية للسياحة، وأن المتحف المصري الكبير سيكون بوابة جديدة لنهضة مصرية ثقافية تمتد جذورها إلى أعماق التاريخ.
المصدر:
اليوم السابع