أكد الدكتور طارق البرديسي، خبير العلاقات الدولية، أن جماعة الإخوان تستغل الأزمات الإقليمية، وخاصة الأزمة الفلسطينية، لتصعيد حملاتها الإعلامية ضد مصر.
وأوضح أن الجماعة تحاول منذ سنوات تشويه صورة الدولة عبر قنوات إعلامية ممولة ومنصات رقمية، في محاولة للتأثير على الرأي العام العالمي.
وأضاف البرديسي، أن الجماعة فشلت في تحقيق أي مكاسب سياسية داخل مصر، فلجأت إلى محاولة استهداف السفارات المصرية بالخارج والترويج لرسائل تحريضية، مشيراً إلى أن هذا يعكس تخبط الإخوان وانعدام خياراتهم.
وأشار الخبير إلى أن هذه الحملات ليست جديدة، حيث تتبع الجماعة أسلوب الدعاية السوداء منذ تأسيسها، محذراً من أن استغلال الأزمات الإنسانية مثل الحرب في غزة يهدف فقط إلى تبرير خطاب الكراهية والتحريض.
وأكد البرديسي، أن الدولة المصرية تواصل دورها الإقليمي بنجاح رغم هذه الحملات، حيث تعمل على دعم القضية الفلسطينية عبر الوساطات الدبلوماسية والمساعدات الإنسانية، وهو ما يجعل خطاب الإخوان بلا تأثير حقيقي.
وشدد الخبير على أهمية مواصلة الجهود الإعلامية المصرية لفضح هذه الأكاذيب ورفع وعي المواطنين بحقيقة الحملات الإلكترونية الممولة، مشيراً إلى أن الإخوان يعتمدون على بث الشائعات لخلق حالة من الإحباط، لكن الشعب المصري يدرك طبيعة هذه الجماعة.