آخر الأخبار

باحثة بمرصد الأزهر: حرمة الدماء مقصد أساسي في الشريعة ويشمل جميع البشر

شارك

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

مصدر الصورة

قالت ياسمين فاروق، الباحثة بمرصد الأزهر لمكافحة التطرف، إن من عظمة الشريعة الإسلامية أن حرمة الدماء لا تقتصر على المسلمين فقط، بل تشمل غير المسلمين الذين تربطنا بهم معاهدات ومواثيق، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: "من قتل نفسًا معاهدًا لم يرح رائحة الجنة، وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عامًا".

وأوضحت خلال حلقة برنامج "فكر"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن الإسلام علق على ذلك عقابًا أخرويًا شديدًا، فالمقتول يجيء يوم القيامة بقاتله، ناصيته ورأسه في يده وأوداجه تشخب دمًا حتى يدنيه من العرش، مؤكدة أن القتل من أكبر الكبائر ومن علامات الساعة، كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تقوم الساعة حتى يكثر الهرج"، قيل: وما الهرج يا رسول الله؟ قال: القتل القتل.

وأكدت فاروق أن من أهم الواجبات اليوم مواجهة أي خطاب يحاول تجريد أي مجموعة بشرية من إنسانيتها، بغض النظر عن الدين أو العرق أو المذهب، لأن تصوير الآخر على أنه أقل قيمة أو لا يستحق الحياة هو الخطوة الأولى نحو انتشار العنف وسفك الدماء.

وأضافت أن من الخطورة بمكان تحويل مشاهد القتل والعنف إلى مادة إعلامية أو وسيلة للتسلية، مشددة على ضرورة الاكتفاء بتغطية خبرية محايدة تحفظ وعي الناس بخطورة العنف، وألا تتحول مشاهد الدماء إلى أمر عادي مع التكرار.

وشددت الباحثة بمرصد الأزهر على أهمية استحضار عبادة الورع والخوف من الله، والعمل على التزام عملي يحفظ حقوق الناس ويصون كرامتهم، لافتة إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "المسلم من سلم الناس من لسانه ويده".

وأكدت ياسمين فاروق، على أن حرمة الدماء أعظم من حرمة الكعبة، وأن فقدان هيبة القتل يعني تحول الحياة إلى فوضى، ولهذا يجب ترسيخ أن من قتل نفسًا بغير حق فكأنما قتل الناس جميعًا، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعًا.

مصراوي المصدر: مصراوي
شارك


حمل تطبيق آخر خبر

إقرأ أيضا