كتبت- داليا الظنيني:
أكد اللواء خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن مدينة رفح الجديدة أُقيمت لخدمة أهالي رفح فقط، نافيًا بشكل قاطع الادعاءات التي روّجتها بعض الجهات المغرضة عبر مواقع التواصل الاجتماعي بأن المدينة مخصصة لتهجير الفلسطينيين أو أنها خالية من السكان.
خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية لميس الحديدي في برنامج "كلمة أخيرة"، أوضح المحافظ أن افتتاح المدينة في اليوم الثاني من وقف إطلاق النار كان بمثابة رد عملي على هذه الشائعات، مؤكدًا أن المرحلة الأولى من المشروع انتهت بالفعل، حيث تم تسكين 411 أسرة، بينما ستُسلم المرحلة الثانية خلال احتفالات 25 أبريل المقبل.
وأضاف مجاور أن رفح الجديدة تضم 1600 عمارة، كل واحدة مكونة من 4 طوابق بـ4 شقق لكل طابق، بطاقة استيعابية تصل إلى 25,600 مواطن، وتشمل خدمات متكاملة مثل المدارس، الملاعب، المساجد، مكاتب البريد، الحضانات، المطافئ، والمحلات.
وأشار إلى أن العمل يجري على 300 محور في شمال سيناء، وليس فقط في رفح، لتعزيز البنية التحتية وإعادة مؤسسات الدولة، حيث كان أول قرار له عند توليه المسؤولية في 3 يوليو هو إعادة مجلس مدينة رفح للعمل من داخل المدينة بدلاً من العريش.
وردًا على الربط بين المدينة ومزاعم التهجير غير المعلن للفلسطينيين، أكد المحافظ أن هذه الادعاءات تستغل التوتر السياسي حول أحداث غزة وتصريحات ترامب، الذي تحدث عن التهجير 4 مرات، لكن مصر أعلنت رفضها القاطع منذ البداية، حيث سبق الرئيس السيسي أي اتصالات بتأكيد موقف مصر الرافض للتهجير، ودعمته وزارة الخارجية ببيان واضح.
وأوضح أن بنود اتفاق وقف إطلاق النار تنص على دخول المصابين فقط للعلاج، مع فتح المعبر لاحقًا للعالقين في المرحلة الثالثة.