أصدرت وزارة الشئون النيابية والقانونية والتواصل السياسي، بيانا استعرضت فيه أبرز تصريحات المستشار محمود فوزي، وزير الشئون النيابية، خلال حواره مع "اليوم السابع"، والذي تناول مستقبل السياسة و الانتخابات البرلمانية في مصر الفترة المقبلة.
وتشهد الدولة المصرية، خلال النصف الثاني من عام 2025، انطلاق الماراثون الانتخابي للبرلمان بغرفتيه "النواب والشيوخ " وتجرى الاستعدادات في الوقت الراهن تمهيدا لبدء الموسم الانتخابي، حيث تطرق "اليوم السابع " في حواره مع المستشار محمود فوزي، حول أبرز التساؤلات المثارة بشأن الاستحقاق الانتخابي، ونستعرض في انفوجراف أبرز ما جاء بتصريحات المستشار محمود فوزي:
- وزير الشئون النيابية: "أنا وزير الأحزاب.. وزيارتي للقوى السياسية رسالة بدعم الحكومة للتنوع الحزبي والانفتاح على الجميع.. ونحن مقبلون على عام سياسي بامتياز."
- موعد الانتخابات مقرر دستوريًا بحد أدنى 60 يومًا قبل نهاية مدة "النواب والشيوخ".. والإشراف القضائي مسألة دستورية محسومة
- الحوار الوطني منصة تجمع ولا تفرق وساهم في تحقيق حالة من التآلف والتقارب بين الأحزاب
- مستعدون لعقد جلسات حول التمثيل الانتخابي مرة آخرى حال وجود بوادر للتوافق بين الأحزاب، وزيادة عدد المقاعد قيد المشاورات والمداولات بين القوى السياسية والأحزاب المختلفة
- هندسة التحالفات الانتخابية بيد رجال السياسة ولا علاقة للدولة بها
- الحكومة تحترم إرادة الناخبين وستتعاون مع البرلمان المقبل بجميع توجهاته
- الهيئة الوطنية للانتخابات قادرة على إدارة انتخابات على أعلى مستوى من المهنية والتنظيم
- الشكل السياسي العام الآن ينبئ باحتمال وجود تحالفات انتخابية