ليس الرصاص وحدهُ هو ما تستخدمه إسرائيل في عدوانها على قطاع غزة، بل أن الغذاء أيضا سلاح تستخدمه دولة الاحتلال في حربها المُستعرة ضد الفلسطينيين من أبناء القطاع، بهدف تجويعهم وقتلهم وتهجيرهم من منازلهم وأراضيهم ، وهو الإجراء الذي يتنافى مع كافة القوانين الإنسانية والدولية التي ضربت بها إسرائيل عرض الحائط منذ اليوم الأول من العدوان.

مصدر الصورة

2.2 مليون فلسطيني مهددون بالبقاء على قيد الحياة

وفي أحدث تقرير عن الممارسات الإسرائيلية في غزة، كشف برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن 2.2 مليون شخص من سكان قطاع غزة ما زالوا بحاجة إلى مساعدات غذائية وسبل العيش العاجلة من أجل البقاء على قيد الحياة، حيث تسببت إسرائيل في كارثة إنسانية كبرى من خلال إجبار السكان على الجوع والعطش وهي السياسة التي اتبعتها بهدف تهجير الفلسطينيين من القطاع المحاصر.

مصدر الصورة

حملة إسرائيلية ممنهجة لتجويع سكان غزة

البرنامج الأممي اتهم إسرائيل أيضا بشن "حملة جوع" ضد الفلسطينيين في هجماتها على قطاع غزة، مع قيام قوات الاحتلال بتعطيل متعمد لمرور القوافل الإنسانية عبر تفتيشها لساعات ولساعات، بهدف تأخيرها أو عدم إرسالها للمناطق المخصصة لها لتقديم المساعدات الإنسانية لأكثر من مليوني فلسطين من أبناء القطاع المحاصرين.

مصدر الصورة

برنامج الأغذية العالمي: الأ,ضاع في غزة "مروعة"

المديرة الإقليمية لبرنامج الأغذية العالمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا وشرق أوروبا  "كورين فلايشر" وصفت الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بـ "المروعة" وأنها تزداد سوء يوما بعد يوم، موضحة أنه تم إغلاق 21 نقطة توزيع للمساعدات الغذائية تابعة للبرنامج، بموجب أوامر الإخلاء الإسرائيلية، وهو مأ أثر على توزيع المساعدات الإنسانية التي ينتظرها الفلسطينيين داخل القطاع المُحاصر.

مصدر الصورة

انعدام الأمن الغذائي في قطاع غزة

المسؤولة الأممية كشفت أيضا أنه نحو نصف مليون فلسطيني من سكان قطاع غزة يعيشون ظروف كارثية نتيجة انعدام الأمن الغذائي، موضحة أن برنامج الغذاء العالمي لا يستطيع إدخال ما يكفي من المساعدات الإسنانية والغذاء إلى قطاع غزة نتيجة قيام الاحتلال باغلاق المعابر الحدودية وعلى رأسها معبر رفح من جانبه الفلسطيني.

مصدر الصورة

إسرائيل تستخدم الغذاء لقتل سكان غزة

مع دخول العدوان الإسرائيلي شهره الثاني عشر، لا يبدو أن هناك نهاية لهذا العدوان المستعر، عدوانا  أنهى على كل شئ ، بشرا وحجرا ، إلا أن صمود أصحاب الأرض أمام آلة الحرب الإسرائيلية سيذكره التاريخ إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.