"توبيخ دبلوماسي".. روبيو طالب الوفد الإيراني في الأمم المتحدة بالمغادرة فورا
نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي أن وزير الخارجية ماركو روبيو طالب الوفد الإيراني -مساء الاثنين الماضي- بمغادرة الولايات المتحدة فورا بعد انتهاء اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة الـ81، في وقت تعثرت فيه المحادثات بين واشنطن وطهران.
وأوضح المسؤول أن البعثة الأمريكية لدى الأمم المتحدة أبلغت نظيرتها الإيرانية -بناء على تعليمات من روبيو- بأن على أعضاء الوفد الإيراني -بمن فيهم وزير الخارجية عباس عراقجي– مغادرة نيويورك فورا.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 عاجل.. 9 قتلى و7 جرحى في غارات باكستانية استهدفت ولايتي كونر وهلمند
* list 2 of 2 أسرة البشير تطالب بعلاجه خارج السودان وتنفي تلقي موافقة رسمية end of list
وقال مسؤول أمريكي للموقع إن روبيو طرد الوفد الإيراني لتجاوزه المدة المسموح بها لإقامته، مضيفا أن أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة انتهت وحان وقت رحيلهم.
وفي المقابل، نقل أكسيوس عن مصدر آخر أن الولايات المتحدة طالبت الوفد الإيراني بالمغادرة، لكن عراقجي كان من المقرر أن يعود إلى طهران مساء الاثنين على أي حال.
ووصف الموقع خطوة روبيو بأنها توبيخ دبلوماسي غير معتاد إلى حد بعيد، وقال إنها كشفت عن انعدام الثقة العميق بين البلدين.
تعثر المحادثات واستمرار الوساطة القطرية
وبحسب أكسيوس، فقد ساد اعتقاد في البيت الأبيض -صباح الاثنين- بإمكانية إحراز تقدم في المحادثات مع إيران في وقت لاحق من اليوم نفسه، لكن بحلول أواخر فترة ما بعد الظهر اتضح أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود.
وأشار الموقع إلى أن وسطاء قطريين حاولوا تحقيق اختراق دبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران، لكنهم لم يحرزوا سوى تقدم ضئيل، إذ لم يُبدِ أي من الطرفين استعدادا للتنازل.
ومع ذلك، نقل أكسيوس عن مصادر إقليمية أن الوسطاء القطريين يواصلون محادثاتهم مع الولايات المتحدة وإيران بشأن مقترحهم التوفيقي.
وكانت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني أعلنت -أمس الأربعاء- أن وزير الخارجية عباس عراقجي تسلّم رد واشنطن على المقترح المقدم من جانب الوسيط القطري لبناء الثقة على مدى 7 أيام.
وقالت مهاجراني إن عراقجي نقل ما ورد في المقترح الأمريكي إلى الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان خلال اجتماع الحكومة بالعاصمة طهران.
كما قال المتحدث باسم الخارجية القطرية ماجد الأنصاري -الثلاثاء الماضي- إن جهود الوساطة القطرية بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة، وإن ما يجري حاليا يتمثل في نقل رسائل بين الجانبين الأمريكي والإيراني.