145 ألف نازح باليمن بعد أسبوع كارثي و"الهجرة الدولية" تناشد لإغاثتهم
أعلنت المنظمة الدولية للهجرة أن عدد النازحين في اليمن تجاوز 145 ألف شخص، بعدما أُجبر نحو 16 ألفا آخرين على مغادرة منازلهم خلال أسبوع واحد فقط.
وقالت المنظمة، في تحديث نشرته مساء اليوم الاثنين على صفحتها على موقع "إكس"، إن بياناتها الجديدة تظهر أن أكثر من 145 ألف شخص باتوا نازحين حاليا، مؤكدة أن استمرار انعدام الأمن يدفع مزيدا من العائلات إلى ترك مناطقها بينما تتزايد الاحتياجات الإنسانية بسرعة.
قصص مقترحة
list of 2 items* list 1 of 2 بينهم عرب.. بريطانيا تفتح مسارا جديدا لتوطين اللاجئين
* list 2 of 2 بعد بيانات نعي.. لماذا عدلت لجنة حماية الصحفيين قائمة شهداء الإعلام بغزة؟ end of list
وأضافت المنظمة أن فرقها تقدم للنازحين خدمات تشمل المأوى والمساعدات النقدية والمياه النظيفة والحماية، لكنها شددت على الحاجة العاجلة إلى مزيد من التمويل للوصول إلى الأسر النازحة والمجتمعات التي تستضيفها.
وتأتي الأرقام الجديدة بعد أسابيع من الارتفاع المتواصل الذي سجلته "مصفوفة تتبع النزوح" التابعة للمنظمة الدولية للهجرة، على خلفية التصعيد في الساحل الغربي لليمن منذ يونيو/حزيران الماضي.
ففي 12 سبتمبر/أيلول، كانت المنظمة قد أحصت نحو 85 ألفا و818 نازحا منذ بدء التصعيد، بعدما سجلت نزوح أكثر من 82 ألف شخص خلال الأيام الـ12 الأولى من الشهر وحدها. وكانت تعز تستضيف حينها 65% من النازحين، تليها لحج بنسبة 24%.
وخلال أيام تسارعت الأعداد بصورة لافتة، إذ ارتفع الإجمالي إلى 112 ألفا و818 شخصا بحلول 16 سبتمبر/أيلول، بينهم أكثر من 64 ألفا في تعز ونحو 30 ألفا في لحج، إضافة إلى آلاف النازحين في الحديدة وعدن وأبين وحضرموت ومأرب.
وفي 19 سبتمبر/أيلول، وصل العدد التراكمي إلى 127 ألفا و32 نازحا، وظلت تعز تستضيف النسبة الأكبر بنحو 57%، تليها لحج بـ26%، ثم الحديدة وعدن وأبين ومحافظات أخرى بنسب أقل.
وبذلك تكشف البيانات المتتابعة للمنظمة عن اتساع سريع لحركة النزوح خلال سبتمبر/أيلول، من نحو 86 ألف شخص في منتصفه الأول إلى أكثر من 145 ألفا مع اقتراب الشهر من نهايته.
وتقول المنظمة الدولية للهجرة إن متابعتها لهذه الحركة تتم عبر "مصفوفة تتبع النزوح"، التي ترصد انتقال السكان في حالات الطوارئ وتحدد أماكن تجمعهم واحتياجاتهم، بهدف توجيه الاستجابة الإنسانية إلى المناطق الأكثر تضررا.