قادت مقاطع مصورة داخل مدرسة بمنطقة المعصرة -جنوبي العاصمة المصرية القاهرة- إلى ضبط مدرس شاب، بعدما وثق تلاميذ ما قالوا إنه اعتداء عليهم، في حين ظهر في مقطع آخر تعديه على ولية أمر كانت تحاول تصوير ما يجري. وتوسعت القضية لاحقا مع ورود اتهامات أخرى تتعلق بطريقة تعامله مع عدد من الطالبات.

وبحسب ما أوردته بوابة الأهرام، رصدت الأجهزة الأمنية المقاطع المتداولة وتمكنت من تحديد المدرس وضبطه، وجرى تحرير محضر بالواقعة وإخطار النيابة العامة التي تولت التحقيق.

قصص مقترحة

list of 2 items
* list 1 of 2 من الحبوب إلى الملاحة.. كيف تواجه مصر تداعيات البحرين الأحمر والأسود؟
* list 2 of 2 هنا الصين في قلب القاهرة.. مطاعم وحكايات بدأت من الأزهر end of list

ماذا أظهرت المقاطع؟

تضمنت المقاطع المتداولة مشاهد للمدرس أثناء تعامله بعنف مع عدد من تلاميذ المرحلة الابتدائية داخل المدرسة.

وفي مشهد آخر، ظهرت ولية أمر وهي تحاول توثيق الواقعة بهاتفها، قبل أن يتعرض لها المدرس بالاعتداء.

وبحسب ما نقلته تقارير مصرية، كان بعض التلاميذ قد وثقوا ما يحدث بهواتفهم، وهو ما أسهم في انتشار الواقعة على نطاق واسع.

اتهامات تتجاوز الاعتداء

لم تقتصر الشكاوى على المشاهد التي ظهرت في التسجيلات، إذ تضمنت روايات أولياء أمور وطالبات اتهامات أخرى تتعلق بسلوك المدرس داخل المدرسة.

ومن بين الاتهامات، تضمن أحد البلاغات المقدمة ضده توجيه عبارات غير لائقة إلى طالبات، من بينها قوله لإحداهن "عاوز أحضنك".

كما اتهمته إحدى الأمهات بطلب تقبيل طالبة له مقابل السماح لها بدخول الحمام، إلى جانب اتهامات بملامسة بعض الطالبات.

التحقيقات

بعد ضبط المدرس، بدأت النيابة العامة التحقيق في البلاغات والمواد المصورة، إلى جانب الاستماع إلى أقوال التلاميذ وأولياء أمورهم والتحقق من الوقائع المنسوبة إليه ومدى صحة ما ورد في المقاطع والشكاوى.

وتعيد الواقعة إلى الواجهة مسألة الرقابة على سلوك العاملين داخل المدارس، وآليات التعامل مع شكاوى التلاميذ وأولياء أمورهم، خصوصا عندما تتحول واقعة داخل الفصل إلى مقاطع مصورة تنتشر على مواقع التواصل قبل اكتمال التحقيقات الرسمية.

إعلان